وللبريـــة في أحـــداثـــــه عــــــــبر!

الله  أكـــــبر عصر كلـــه غــــير !!

إلى المنـايا فســــــــــبّاق ومنتظـــــــر

والناس في غفـلة تجــري بهم ســنن

مذكـــــرات لأهل الحـــزم لوذكـروا!

والحادثـات ومـا تمضي بــه نـــــذر

من الفواجــــع فالأكبـــاد تنصهـــــــــر

أوجـــاعنــا كغيــوم الوســـم تنهمـــــر

مضى زمـــان ولـــم ترقـأ مدامعنــا

مات الإمامان(*) فانثالت بموتهمــا

تجـر أخــرى وصـرح الدين يند ثــــر

وثلمــة في حمى الإســــلام مافتئت

أقـــلام ســوء فسحقـــا أيهــا النفـــــــر

وشمـــرت لسـباق الضُّمـــَّـر البقـــــر

فباسم ( حرية الفكـــر) انتضى نفر

تنمرت من دُ ويْبــات الحمى ثُعـــَـل

000في الحق ليس لها ورد ولاصـدر

(وللثقافــة ) أصــوات مجــلجــــلــة

وكيف يهنأ قـــوم ماؤهـم كـــــــدِ ر؟!

تمتاح من أسِــــن لم يصف مشــربه

والزامـــرون فبئس القـــوم إن زمروا

الناطقــون وأعـــــلاهــــم لــه أرب

ثقافة الغرب فهي السمــع والبصـــــر

من كل ملتبس التفكـــــير وجهـــــته

ترنمت بصداها الألســـــن الحصـــــر

لو نعقـت في د يا ر القــوم ناعـقــة

تكـــاد تُعــــرَف أنثاهــم ولا الذكــــرُ!

دمى00 يحركها أهـل الضلال فــلا

أسرىعقول ؛ وإن أصغوا وإن نظروا

مشردون حيــــارى في مواطنهــــم

إلى (الســــواء)، وبالتغريب قد بهروا

ضاعت هُويتهم فالشرق يجذبهــــــم

كالسلسل العـذب من تسموبــه الفطـــر

لن يخـدعـوا من بعـون الله منطقـــه

فليس يلهـــــيه بعـــد الشيـــبة الوتــــر

من ردد الآيَ أيــــامَ الصبا شغفـــــا

تغـــرََََّه شنشناتُ القـــوم إن نخـــــروا

من أُشـربت نفســـُه حبَّ النبي فـلن

في طيـــــبة ، وســــداه البيت والحجر

هذي الجزيرة للإسـلام لُحمـــــــــته

فكل جامحــــــة – لابـــــد -  تند حر!

فليركض الراكضون اليوم خيلهــــم

عن الورود وعن ردم الذي  حفــــروا

والضـــالعــون إذاكلت بهـــم قــــدم

ما خطه رســـل الرحمن والســـــــور

فـلا عـزاء لمن يمضي على ســـَنن

كانت لهــــم أنفس بالخــــير تأتمــــر:

نخـاطب العقـــلَ فيهـم والمروءةَََ إن

لا تستكـــين وفيهـا الناب والظـــــفر؟!

إن الوحـــوش وإن لانت ملامسهـــا

فهل نظــل أسارى حيثمــا عــبروا ؟!

كلاب صهيون كم خانوا وكم غـدروا

والمجرمون لهم في قهــرنا ســـــبل

دم الشهـــيد على المحراب تسفحــه

وألف مليون يســـري فيهم الخـــــدر

وللخنازيرفي مسـرىالهـدى صخب

قطــر،  ويقتلنا التجديف والخــــوَر؟

أكلَّ يـــــوم تـــنوح الثاكــلات على

ونحــن في سـفسـطات اللهـو ننتحـر!

فهل نعـــود لماضيـــنا ونعتـــــــبر؟

دمـــاء أمتنـــا تجــري بلا ثمــــــن

ماكان في غيرنا حتما ســــيدركـــنا

إلا إذا عــــاث في آنافهـــم حجـــــــر

أبناء صهيون مالانت عريكتـــــــهم

بل أشـركوا وعباب البحــر ينفطــــر

لم يسلموا طاعـــة والوحي بينهــــم

تعي جحـــافلنا  والقـــادة الغُـــــــرَر؟

لقدوعىالدرس أبطال الحصىفمتى 2

لكن أخطرمنها الماكـــر الحــــــــذِر:

كل (الطوابير) من أعـدائناخطـــــر

لحنُ المقال ، وتفشي ســرَّه الصـــوَر

من يختفي بثياب الفكــــر يفضـــحُه

تفلح ،  وجانبهــــا التوفيق والظفــــر

كم جــــربت أمتي شتى المذاهبِ لم

كانت أوائلهـــا00 والذنب مغتفــــر؟

فهل تعود إلى النـــــــبع الروي كما

تشفىالصدورُويَلقىالغيَّ من غـدروا؟

وهل نرى وحدةً تُشجي العــدا وبها