سـيان فـيك البغض والحب !!

 

لظـاك يــــا كــابـول لا يخـــبـو

دم الشهــيد الحر  ، و الحـرب

 

هـــواك  يــــا كــابــــول خلــده

مـا حلهـا عــــُجـم ولا عُـرب!

 

عيــــــــناك يا كـابـول أحجــية

بل حُلُــم منبســــــط عــــــذب

 

وسحـرك الجـــــــــذاب ملحمة

فهام فـيه الشــرق والغــــــرب

 

لله هـــــذا الحــسن فــيك بـدا!!

وفي الهـوى يستسهـل الصعب!

 

علىهـوىكابـول قد حشــــــدوا

عن غيـها مهمـا طغى الكــرب

 

حتىفلول الخـزي لاترعـــوي!

مَن طبعُه الإرجـاف والكـــذْب

 

والفتـنة الحمقـاء يغـــري  بهـا

فسـابق 00أو زاحـف يحــــبو

 

رمـاك هـذا الكـون عن قوســـه

والحاســـــدون عـيونهم شُهُـب

 

والطـامعون سيوفهـم صـــــُلُـت

حتى يحــــــين النهـش والنهب

 

والضـــالعـون بكـــل منعــطف

قد شـله الإرســـــــال والجـذب

 

وفكـــــرك الحـيران مستغــلق!

ثلاثــــة    يقـتاتـها الشــــــعب

 

المـوت والجهـل وخلـف الرؤى

تبقى نيــارالحــرب تشــتب؟!

 

إلى متى هــــذا الضــياع وكــم

فيك الظنـون ولا ســــلا القلب

 

عشرون ياكـابـول مـا صـدقت

و(العَـبرة الخـرســاء) تنصب

 

عشـرون عامـا والأسـى قـــدر

تلك السيوف ولا نـبا الضـرب

 

عشرون عاما فيك ما صــدئت

أكمـا مهن ولا صـــفـا الشرب

 

براعـم  الأزهـار مـــا فتــحت

جفتــهم الأقــــــلام والكُـــــتْب

 

معـــــاهـد التعلــــيم روادهــــا

فاستحكــمت  وتحــــــير اللب

 

أين العقـول؟ ألـوثـة عصــفت ؟

أم العـدو الكاشـــــح الخِـب ؟!

 

أ الدين،والعرض،وحق الحمى؟

له الجمـوع تقــــودها الصُّـلْب

 

و(الطـوطم )المسخـوط إذ أنفت

يسري بها (الدسـاسـة) الجُرب

 

و(الغـدرة السـوداء) مخـــبوءة

تحـدوهم الأحقـــاد والشــــغْب

 

أعوان أهل البغي لــم يـــبرحوا

بل مسَّهـم من(عزمك) الرعب!

 

مافيك  ياكـابـول من مغــــــــنم

هان عليها   القــذف والســــب

 

وأمـة الإسـلام ما شـــــــأنهــا؟

وكلهــم في نهشــــهـا كـــــلب

 

تبيت تستجـــدي حنـان العــــدا

فيهـا يهـود وسامهــا الصـرب

 

يا ويحهــا من أمــــــة طمــعت

أعـوزهـا التريـاق والطــــــب

 

كل وحـوش الأرض مسـعـورة

يانزوةً    يعـقبهـــــا الــذنب!!

 

(مسعود)  قد أبدى ســـــريرته

إن عاد  نحـو الضيـعة (الدب)

 

فيـا بني الأفغـان  ويــــل لكــم

مـالم يكـــــــــن رشـد ولا لـب

 

ويـا بني الأفغـان ويــــل لكــم