حين غامرتَ أم دعـــاك اليهود ؟

 

أاشتـياقا ولوعــــةً  يا سعيـــــدُ؟ !

في محيا ك والأمــاسيُّ عــــيد!!

 

حين أقـبلتَ والبشــاشـــةَ  فـجـــرٌ

يوم يُغضِي على الهــــوان  البـليد

 

يقظَ القلب  شـامخـا  تتلــــــــظى

في ثــنايــاهُ قلـــــبُك الصِّــــــنديد؟

 

أيَّ جســـم حملـــتـََه  فـــــتوارى

ليــهود وكـــيف كــان النشـــــيد؟

 

أيَّ أنشــودةٍ نسجــتَ  رُؤاهــا ؟!

والمعـــاني قـريبُـــها والبعـــــــيد

 

هي عصمــاءُ حــــرفُهـــا يعرُبي

و(ابن مروان ) أرتجـــته الوفـود

 

هي (بـتراءُ ) لم يقلهـــا ( زيـاد )

لم تســجِّـل سطورَهــا (مـــدريد)

 

لغــة يســمعُ اليــــهودُ صـــــداها

جـــامدات يبثهــــا (التلــــمود)!!

 

لغة(النسف ) و(النعوش) طقـوس

بيــهودٍ00وكلـهـم  ( نمـــــــرود)

 

زمنُ( التيه ) لم يــزل يــــتردَّى

شاب من هــول مــارآهُ الولـــــيد

 

ليت عينيك أبصـرت أيَّ خــزي

وعــرابــيدُ ليس فيـــهم رشــــيد

 

حين أقبلتَ والطغــامُ سُكــــارى

صيــحةُ اللهِ ليس عنهـا مَحِـــــيد

 

عربدي  ياشـــراذمَ البــغي حانت

لي وقـودا، وعــز ذاك الوقــــود

 

فدماءُ الشبـا ب والشـيب أضحت

لم تـرُعـني جــيوشُكــم والحــديد

 

أمةَ  الغــدر والخـيانةِ00 مهـــــلا

( كــقـــرود) تقــذرتها القـــرود

 

أنا لــيثٌ وأنـــتم الـــيومَ00عندي

من تعاليــــكم فســــوف نزيـــــد

 

أنا ســهمٌ من القضـــاء  فزيـــدوا

من قتلــتم  وليس منـــكم شهـــيد

 

إن قتلتم شـــبا بنـــا  فشـهـــــــيدٌ

بدمــــانا  حصوننــــا ونُشـــــــيد

 

أو هَدَمــــتُم بنــاءَ نا  فســــــنـبني

فابـــدؤوا مـــا أردتـم وأعــــيدوا

 

جســدي من لظى الجحيم  عليكم

لهبٌ محـــرقٌ ، وسُــــم مُـبـــــيد

 

كل شِـــلوٍ شظـــيةٌ  ،  ودمـــــائي

وهي من فضــــله  إلــــيه تعــود

 

أناللهِ   قــد وهــــــبتُ حيــــــاتي

عبـــقري تلــــوح فـــــيه السعود

 

كان يومــا مشعشعـــا بضــــــياءٍ

والريـــاحـينُ والشــذا والــورود

 

كان عرســـا تجلت الحــوُر فـيه

منك َروحـــــا وراحـــة لاتبــــيد

 

أنــا يـــارب في حمـــاك فهب لي

أنت تشــري وعــبدُك المستفيد!!

 

أنــا مـــا بعتُ مهجـتي لِغَـــــويٍ

يُرغــم الكــفرَ فاسلكــوهُ تسـودوا

 

يارفاقَ الســلاح هـــذا سبــــــيل

خيرُصحـب :محـمٌدe والجــنود

 

وعلى الحــوض نلتقي ومُنــانــا