إذا كان هذا
حال الجريدة وهي باللغة العربية
فكيف حال
شقيقاتها في اللغة الإنجليزية والأوردية والهندية
أيها القارئ الكريم
إن ما قرأت مما تنشره الجريدة هو جزء من
الواقع ، وهو بعض ما تنشره في طبعتها العربية . إذا كان الانحراف هذا في الطبعة
العربية فكيف بأخوات الجريدة التي تصدر في لغات أخرى ؟
إذا كان هذا ما تنشره في لغتنا العربية حيث إن
الجريدة قد يحدها ما تعلم أن من بين القراء علماء وقضاة ومفكرين ، فياليت شعري كيف
حال ما تنشره أخواتها : عرب نيوز باللغة الإنجليزية ، وأردو نيوز باللغة الأوردية
، ومالاليم وهي بإحدى اللغات الهندية ؟
أقول بالله كيف سيكون حالها ؟ هل ستكون رسالة
خير وهدى لآلاف بل ربما ملايين القراء في هذه اللغات خصوصا في السعودية أم الحال
خلاف ذلك ؛ عبارة عن تخويف من الإسلام لاسيما إذا تعدى العبادات ، وتصوير المسلمين
بأنهم إرهابيون ، والدعوة لتبرج المرأة واقتحامها كافة الميادين ، ونشر الفتاوى
غير الموثقة لاسيما إذا وافقت هوى ، والدفاع عن حرية الأدب حتى الأدب الذي فيه قدح
بثوابت الشريعة ، ونشر أخبار ملكات الجمال والمغنيات والراقصات ، وبالمقابل طوي أخبار
هموم الأمة الإسلامية والدعوة في العالم اللهم إلا النزر اليسير .
ليتنا نعلم ، لكن حتى لو لم نعلم فهناك رب
يعلم ، وسيجازي ، ويا ويل من سخر قلمه والمنبر الذي تسنمه لغير خدمة مبادئ الأمة .
المطلوب ممن له قدرة أن يحتسب ويصحح ما استطاع
وينهى عن المنكر . وإلا يخشى أن يكون قد شارك في الاثم .