خلاصتها
: رجل يشتري من آخر بيتا ، ويطلب البائع من المشتري أن يسمحله بالبقاء في البيت شهرين فلما مضت الشهران رفض
الخروج ، فشكى المشتري للشرطة ، فقامت الشرطة بإعطائه ورقة لإحضار الخصم فلم يحضر ،
ثم إحيل إلى المحكمة التي أعطته موعدا بعد أربعة أشهر ، ولما تعب من المطالبات بخروجه ذهب لشركة الكهرباء طالبا قطع
التيار الكهربائي فرفضت شركة الكهرباء ، ثم قام هو بقطعه ، عندئذ شكاه البائع (
الذي لا زال ساكن البيت ) إلى الشرطة فقامت الشرطة بالقبض عليه وإحالتهما للمحكمة
المستعجلة ، ولم تنته المشكلة حتى ذهب وترجى هذا المشتري من البائع أن يسامحه وبالتالي اتفقوا أن يتنازل كل واحد منهما
عن مطالبته ، ثم لم يخرج من المنزل إلا بعد تسعة أشهر فيجد المشتري أن البيت قد أخذ كثير من محتوياته التي كان سبق
أن اتفقا على أنها من البيع .
مصائب الحلقة :
أولا
: جعل البائع المسمى ( أبو زنيفر ) عليه سيما التدين فهو الملتحي ، طبعا وجعلت
لحيتة مما تدعو للسخرية والتقزز وكذلك سوء الهندام - سواء الثوب أو الطاقية أو
الغترة - ، وكذلك أسنانه شكلها مقرف
ثم – والله – جعلت حتى تصرفاته وضحكاته ووجهه مما يكره الرائي به
وفوق
ذلك كله فهو المحتال المخادع الكذاب المماطل
ثانيا : وبالمقابل
فهذا المظلوم الذي حالته تدعو إلى الشفقة والرحمة تجده حليقا مهندما .
ثالثا
: مما قاله المشتري : يالسخرية القدر ، وردد هذا
مرتين ، وهذا مما لا يجوز التلفظ به ، فقدر الله – سبحانه – بحكمه وليس سخرية .
كما يجب الإيمان به لا التبرم منه .
رابعا
: على طريقة طاش فالمرأة متبرجة ولم تغط
ولا شعرها ، ثم لا مظاهر إسلامية من حيث السلام أو البسملة أو الأدعية أو
الأذكار ، لأن هذه عند أهل طاش من مخلفات القرون .