الحلقة الثانية بعنوان بيت العزيزية

خلاصتها : رجل يشتري من آخر بيتا ، ويطلب البائع من المشتري أن يسمحله بالبقاء  في البيت شهرين فلما مضت الشهران رفض الخروج ، فشكى المشتري للشرطة ، فقامت الشرطة بإعطائه ورقة لإحضار الخصم فلم يحضر ، ثم إحيل إلى المحكمة التي أعطته موعدا بعد أربعة أشهر ،  ولما تعب من المطالبات بخروجه ذهب لشركة الكهرباء طالبا قطع التيار الكهربائي فرفضت شركة الكهرباء ، ثم قام هو بقطعه ، عندئذ شكاه البائع ( الذي لا زال ساكن البيت ) إلى الشرطة فقامت الشرطة بالقبض عليه وإحالتهما للمحكمة المستعجلة ، ولم تنته المشكلة حتى ذهب وترجى هذا المشتري من البائع أن يسامحه  وبالتالي اتفقوا أن يتنازل كل واحد منهما عن مطالبته ، ثم لم يخرج من المنزل إلا بعد تسعة أشهر  فيجد المشتري أن البيت قد أخذ كثير من محتوياته التي كان سبق أن اتفقا على أنها من البيع  .

 

 مصائب الحلقة   :

أولا : جعل البائع المسمى (  أبو زنيفر ) عليه سيما التدين فهو الملتحي ، طبعا وجعلت لحيتة مما تدعو للسخرية والتقزز وكذلك سوء الهندام - سواء الثوب أو الطاقية أو الغترة - ، وكذلك أسنانه شكلها مقرف  ثم – والله – جعلت حتى تصرفاته وضحكاته ووجهه مما يكره الرائي به

وفوق ذلك كله فهو المحتال المخادع الكذاب المماطل

 

ثانيا  : وبالمقابل فهذا المظلوم الذي حالته تدعو إلى الشفقة والرحمة تجده حليقا مهندما .

 

ثالثا : مما قاله المشتري : يالسخرية القدر ، وردد هذا مرتين ، وهذا مما لا يجوز التلفظ به ، فقدر الله – سبحانه – بحكمه وليس سخرية . كما يجب الإيمان به لا التبرم منه .

 

رابعا : على طريقة طاش فالمرأة متبرجة ولم تغط  ولا شعرها ، ثم لا مظاهر إسلامية من حيث السلام أو البسملة أو الأدعية أو الأذكار ، لأن هذه عند أهل طاش من مخلفات القرون .