الحلقة السابعة الحارة
( 2 )
الشابة
تقول للشاب : أنت حلو
الشاب
يحلم بها وهو نائم على بطنه
يؤشر
لها في الحديقة وتسرع إليه ويتكلمان
وتجري خلفه ويلعبان سويا
يقول
: أحس أن قلبي يخفق يخفق يخفق ولا أقدر أصبر على الجفاء
الشاب
يقول لأخ معشوقته : انت أحسن صديق في العالم
تتصور
له أنها قمر وتكون في بؤرته وتناديه بصوت شجي ( عليان )
شخص
يدق العود وآخر يرقص وينتفض
يقبل
على الخد ( أباه ) دون مصافحة ( ملاحظة تقبيل الوالد ليس فيه شئ ، لكن أهل طاش
كثيرا ما يركزون على التقبيل بطريقة غير سوية ولا أريد التفصيل )
يصرح
أخوه أنه سيخطب المرأة ( معشوقته ) فيشهق كثير ويتغير وجهه ويبكي
ويتكرر
هذا المشهد العاطفي فيبكي في مواقف كثيرة حسرة على أن أخاه خطبها
يصرح
بذلك لأخيه الثالث فيقول : هل هي زينة فيؤشر الثاني ( نعم ويمسح على خده ( إشارة
غير لائقة )
النساء يزغردن
وهكذا هؤلاء السفهاء الممثلون في طاش ، وأقسم بالله أنهم
سفلة ، يتضح من تصرفات شخصياتهم المنحرفة
تأمل كيف يجرؤن على هذا في القناة السعودية وفي رمضان
وفي وقت الإفطار .
أقسم بالله أنهم يتمنون لو تعروا بالكامل ونشروا الفاحشة
.