بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الأخوة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله المستعان .... اللهم اكفنا شرور عواقب
الأمور ..... أمور تجعل الحليم حيرنا
نشرت جريدة الوثن في عددها 582 يوم السبت
21/2/1423 بكل بجاحة وقلة حياء وتجرؤ على التحليل والتحريم واستخفاف بالفتوى ولمز
المخالف والكذب
الموضوع عن الموسيقى
تعلم أخي القارئ أن
الموسيقى أقل ما فيها سفاهة ولغو ويزداد الأمر سوء إذا قارنها غناء الساقطات
ويزداد السوء إذا كانت بكلمات بذيئة .
ثم نعلم
أن استماع الآلات
الموسيقية قد وقع فيه كثير من المسلمين
لكن
أكثر هؤلاء لو
جادلتهم ونهيتهم لقالوا نحن نعلم أننا مخطئون وأنها أي الموسيقى منهي عنها ، وقليل
جدا جدا أولاء الذين يقولون : بل الأمر لا غبار عليه ، ولا حرج ، بل هي لتهذيب
الروح وبث السعادة وجلاء القلب
أما جريدة الوثن
فتعدت هذا وغالت
وسفهت من ينهى عن الموسيقى وكذبت وادعت أن من ينهى عن الموسيقى فإنه شاذ ومكفر
للناس وأنه وأنه ....
أشد من ذلك وأطم
وأفظع
قررت جريدة الوثن
وأفتت أن
( أصوات المعازف إذا
استخدمت في طاعة فهي مستحبة ) !!
!! !! !!
أشد من ذلك قررت
جريدة الوثن أن
التدريب على
الموسيقى له فوائد ..... وأنه ضروري لتنمية شخصية الفرد وتطويرها !! !! !! !!
قررت جريدة الوثن أن
الموسيقى تؤثر في
تكوين وصبغ الهوية الإسلامية .......
دعت جريدة الوثن
الجهات التعليمية إلى أن تقيم دراسات موسعة على تجارب الدول التي سبقتنا في مجال
التعليم الموسيقي لتكون المنهج الدقيق الذي يتواءم مع مجتمعنا
دعت جريدة الوثن إلى
جعل مادة الموسيقى
اختيارية بالمناهج الدراسية
وقالت جريدة الوثن : إنها تأمل أن تكون
إدخال الموسيقى في التعليم فتحا مبينا لتربية حديثة مشرقة ....
أخواني
ليس العتب على جريدة
الوثن
لكن العتب على
الجهات التي تمكن لها ..... وتفسح لها ....... وتحميها
والله إن الإنسان
ليخاف عواقب الأمور فالليالي حبالى
أذكر مرة ثانية
لكن كونه يقرر أن
الموسيقى لا بأس به بل هي مستحبة بل هي ضرورية بل تكون النفسية الإسلامية بل لا بد
من تدريسها في المناهج ومع ذلك كله يجتزئ وينتقي مما هب ودب من الأخبار التي وافقت
هوى في نفسه ، وفوق ذلك كله يسفه علماء البلد ويصفهم بأنهم ( يرهبون العامة بالنهي
عن الموسيقى )
أخي القارئ للاطلاع على مقال الجريدة هاهو
رابطه
http://www.alwatan.com.sa/daily/2002-05-04/writers/writers20d.htm