قافية الباء

الـسـبـعُ سـبـعٌ ولـو كَّـلـت مـخــالـبـه

 

و الـكـلـبُ كـلـب ولـو بـيـن السـباع رَبِيْ

و هـكـذا الـذهـب الإبـريـزُ خـالَـطَــــهُ

 

صِـفـرُ الـنـحـاس و كـان الـفـضل للـذهبِ

 


******

(.....)

لـيـس الـجـمـالُ بـأثـوابٍ تـزيـنـنـــا

 

إن الجـمـال جـمـالُ الـعـلـــــم و الأدب

 


******

(.....)

ألا لـيـت الـشـبـاب يـعـود يـومــــــًا

 

فــأخـبـره بـمـا فــعـل الـمـشـيـــب

 


******

أبو العتاهية

مـن يـسـأل الـنـاسَ يَــحْـرِمـــــــوهُ

 

و ســائـــل الــلــه لا يــخــيـــبُ

 


******

عبيد بن الأبرص

أتـطـلـبُ صـاحــبـًـا لا عـيـب فـيــه

 

و أي الـنـاسِ لـيـس لـــه عــــيــوبُ

 


******

أبو العتاهية

أكـْـنـيـه حـيـن أنـاديـه لأكـرمـــــه

 

ولا ألـقـبـه و الــسـوءة الـلَّــقـــــبُ

 


******

حاتم الطائي

ولا أتـمـنـى الـشـرَّ و الـشـرُّ تـاركــــي

 

و لـكـن مـتـى أحْـمَـلْ عـلـى الـشر أرْكَبِ

 


******

زيادة بن زيد

ومـا سُـمِّـيَ الإنــســانُ إلا لِـنَـسْـيِـــهِ

 

ولا الـقـلـبُ إلا أنــه يــتــقـلـــــبُ

 


******

(.....)

الـضـب و الـنـون قـد يـرجـى إلـتـقاؤهما

 

و لـيس يـرجـى الـتـقـاء الـلـُّـبِ و الذهبِ

 

 
******

أبو إسحاق العاني

قـد يـشـيـب الـفـتى و لـيـس عـجـيـبـاً

 

أن تــرى الـنـورَ فـي الـقـضـيـبِ الرّطيب

 


******

ابن الرومي

لـيـس الـحـجـاب بـمـقـص عـنك لي أملا

ّ

إن الـسـمـاء تـرجـى حـيـن تــحـتـجب

 


******

بشار بن برد

ألـم تـرَ أن الـلـه أوحـى لـمـريــــــم

 

فـهُــزي إلـيـك الـجـذعَ يـسّـاقـط الرطب

ولـو شـاءَ أدنـي الـجـذع مـن غـيـر هـزِّهِ

 

إلـيـهــا و لـكـن كـل شـيء لـه سـبـب

 


******

(.....)

أرى كـلـنـا يـبـغـي الـحـيـاة لـنـفـسـه

 

حـريـصـًا عـلـيـهـا مـسـتـهـامًا بها صبّا

فـحُـبّ الـجـبـان الـنـفـسَ أوردهُ الـبَــقـا

 

و حـبّ الـشـجـاعِ الـنـفـسَ أوردهُ الـحَـرْبا

و يـخـتـلـفُ الـرِّزقـان ِ و الـفـعـلُ واحـد

 

إلـى أن أن تـرى إحـسـان هـذا لِـذا ذ َنـبــا

 


******

المتنبي

لا أركـــــبُ الــبــحــرَ أخــشـــى

 

عـلـيَّ مـنـه الــمــعـاطــــــــبْ

طـيـنٌ أنــا وهــو مــــــــــــاءٌ

 

و الـطـيـن فــي الــمــاء ذائــــــبْ

 


******

ابن سينا

و فـي الـنـفـس حـاجـاتٌ و فـيـك فـطانَـة

 

سُـكـوتـي بَـيـانٌ عـنـدَهـا و خِـــطـابُ

 


******

المتنبي

أيـا حـاســداً لـي عـلـى نــعــمــــةٍ

 

أتــــــدري عــلـى مـن أســأت الأدب؟

أسـأت عـلـى الـلـه فـي حُــكْــمِــــهِ

 

لأنــك لـم تــرضَ لــي مــا وهــــبْ

فـأخــزاك ربــّي بـأنْ زادنـــــــــي

 

و سَّــد عـلـيـك وجــوهَ الـطـلـــــبْ

 


******

المعافى بن زكريا

و مـن لـم يـغـمـض عـيـنـه عن صديــقه

 

و عـن بـعـض ما فـيـه يـمـت و هـو عاتب

و مـن يـتـتـبـع جـاهـدا كـل عـثــــرة

 

يـجـدهـا ولا يـسـلـم لـه الـدهـر صـاحب

 


******

(.....)

أعــز مــكـان فـي الـدنـا سـرج سـابـح

 

و خـيـر جـلـيـس فـي الـزمـان كـتـاب

 


******

المتـنـبي

نـهـانـي عـقـلي عــن أمـور كـثــيـرة

 

و طـبـعـي إلـيـهـا بالغـريـزة جـاذبـي

 


******

أبو العلاء المعري

نــبـارز أقـران الـورى فــنــقــدّهــم

 

و يـقـتـلنا في السـلـم لـحـظ الـكـواعب

و لـيـست سهـام الحرب تـُـفـنـي نفوسـنـا

 

و لـكـن سـهـام فـُـوِّقـت فـي الحـواجب

 


******

صريع الغواني

بــصـيـر بـأعـقــاب الأمـور كـأنـمـا

 

تـخـاطــبـه مـن كـل أمـر عـواقـبـه

 


 
******

(.....)

أ بـنـي حـنـيـفة أحـكـمـوا سـفـهـاءكـم

 

إنــي أخـاف عـلــيـكـم أن أغـضـبـا

 


******

جرير

إذا عـوقـب الـجـانـي عـلـى قـدرفـعـلـه

 

فـتـعـنـيـفـه بعد العـقـاب مـن الـربـا

 


******

(.....)

و لـيـس أخـي مـن ودنـي رأي عــيــنـه

 

و لـكـن أخـي مـن ودنـي و هـو غـائـب

 


******

بشار بن برد

و لـسـت كـمـن أخـنـى عـلـيـه زمـانـه

 

فـبـات عـلـى أصـحـابـه يـتـعـتـّـب

تـلـذ لـه الشـكـوى و إن لـم يـجـد بـهــا

 

صـلاحـا كـمـا يـلـتـذ بـالـحـك أجرب

 


******

علي بن أبي طالب

فـإن تــسـألـونـي كـيـف أنـت فـإنـنـي

 

صـبـور علـى ريـب الـزمـان صعـيـب

حــريـص عـلـى أن لا تـرى بـي كـآبــة

 

فـيــشـمـت عـادٍ أو يـسـاء حــبـيـب

 


******

علي بن أبي طالب

و كـل امـرىء يـولـي الـجـمـيـل مـحـبب

 

و كـل مـكـان يـنـبـت الـعـز طــيـب

 


******

أبو الطيب المتنبي

و لــيــس لـه مـن أمــره غـيــر أنــه

 

يــعــدد أيــامــا و يــأخــذ راتـبـا

 


******

معروف الرصافي

إذا احـتـدم الـجــدال فــكــن رزيــنــا

 

و اجـمـل فـي الـمـنـاقـشـة الـخـطـابا

فـإن حَـمَـلَ الـسـفـيـه عـلـيـك فـاجـعل

 

تـمـنـيــه الــجــواب لــه جــوابـا

ولا تـغـضـب فـكـم خـصـم عــنــيــد

 

خـلـقـت مـن الـهـدوء لـه اضـطـرابـا

و هـَـبـْـك إذا غـضـبـت عـلـى صــواب

 

فـقـد ضـيـّـعـت بـالـغـضب الـصوابا

 


******

(.....)

رتـب لـكـل مـن الأشــيــاء مـوضـعــه

 

و ضـعــه فـيـه بــإتـقـان و تـرتـيـب

حــتــى إذا مــا أردت الشـيء فـي عـجـل

 

تـلـقـاه حـالا و لا تـبـلـى بـتـعـذيـب

 


******

(.....)