قافية الفاء

و سمع الـفـتى يـهـوى لعـمـري كـطـرفـه   هـويـتـكـم بالـسـمـع قــبـل لـقـائـكـم
فـلـما الـتـقـيـنـا كـنـتـم فـوق وصـفـه   و خـُـبـِّـرت عـنـكـم كل جـود و رفـعـة

(.....)


******
 
فـهاك قد جـئـت فاقـتـصـّـيـه أضـعـافـا   غـضـبـت من قـبـلة الـكـره جـدت بـهـا

(.....)


******
 
و خـيــبــر ثـم أغـمـدنـا الـســيـوفـا   قـضــيــنـا مـن تـهـامـة كـل نـحـب
قـواضـبــهــن دوســا أو ثــقــيــفـا   نـخــيـرهـا و لـو نـطـقــت لـقـالـت

كعب بن مالك الأنصاري


******
 

روحــي فــداك عــرفــت أو لـم تـعـرف

 

قـلـبـي يـحـدثـنـي بـأنـك مـتـلـفــي

فــي حـب مـن يـهـواه لـيـس بـمـسـرف

 

مــا لــي سـوى روحـي و بـاذل نـفـسـه

يـا خـيـبـة الـمـسـعـى إذا لـم تـسـعـف

 

فـلـئن رضيـت بـهـا فـقـد أسـعـفـتـنـي

ابن الفارض


******

 
فـلـيـس فـخـر بـغـيـر العـلم و الـشَـرَفِ   مـن كـان يـفـخـر بـالـبنـيان و الـشـُرَفِ

(.....)


 

ـنــيــن فــالــفــرج عــفــيــف

 

إن تــريــنــي زانــي الــعــيــــ

تــر و الـــشــعــر الــظـــريــف

 

لـــيـــس إلا الــنــظــر الــفـــا

(.....)


******