يمكنكم بعث افكاركم و ملاحظاتكم بتدوين كلمتكم بسجل الزوار او بعثها عبر البريد الالكتروني houmame1@hotmail.fr أو عبر الهاتف
0651296270 212+
يمكنكم ولوج مواقع القنوات الدينية و مواقع الوزارات و المؤسسات و الجرائد الوطنية ومواقع اخرى في مجالات متعددة عبر روابط مباشرة
دليل يقدم منهجية شاملة لتدريس اللغة العربية في التعليم الابتدائي مع توضيح موجز لأهم المقاربات و المفاهيم المرتبطة بتلقين هذه المادة على أكمل وجه الدليل يضم كذلك هيكلة و سبل تنظيم تدريس وحدة اللغة العربية مع لوحات لأهم قواعدها الدليل من إنجاز الأستاذ هـمام سلاوي تحميل الدليل
بقلم : هــمـام سـلاوي واهم من يظن أن حياة المعلم حياة سهلة ممتعة تتخللها أيام راحة طويلة من خلال العطل الممتدة على طول العام و التي يفتقدها أغلب الموظفين في قطاعات أخرى… انه من خلال دور المعلم لا ترينا الحياة و نحن في ريعان شبابنا إلا المعاناة و العذاب .لم تخلق الحياة لنا نحن أصحاب الوزرة البيضاء أو بمعنى أصح نعمل في ظروف قاسية لتتلذذ الحياة في تعذيبنا.فمثل المعلم الذي يشتغل بعيدا عن الحضارة منسي طول أيام عمله و يودع العالم في صمت تاركا ورائه العديد من ميسرات الحياة…قد أكون سوداويا متشائما في وصفي و سردي للوقائع.لكن ما أعيشه من خلال شخصية " هيثم "تحت سماء الوحدة والإقصاء و التهميش يؤكد صدق كلماتي كتاباتي هي ملاذي عندما تتسلل الأحزان .أنسى كل ما حولي أنسى واقع معيشي فأشعر حينها بارتياح عميق يسري في جسدي…أكتب عندما تطوقني الوحدة , و أجلس مع نفسي و أفكاري و أوراقي و قلمي الوفي المتعطش دوما كصاحبه في تدوين خواطر و آهات حارة لقلب لم يعد يحلم إلا بالسراب محترقا بالشمعة بلدة الحرمان تقوم مجموعة الخواطر هاته على صدق التجربة و إحسان التعبير عنها .تقوم على شخصية كاتبها و إن كانت شخصيته هنا مقوما خفيا غير مرئيا .تتأثر بثقافته .بمشاكله و تجاربه إنني لا أخترع الآلام التي لم أجربها .لا أرسم الصور التي لم أراها .لا أكتب الأفكار التي لا تحكي عن الواقع ,و إن كنت أوظف كلمات بديعة و جمل متماوجة و أساليب مزركشة و عبارات مترادفة فالهدف أولا و أخيرا هز المشاعر و عيش فصول الرواية كما لو كما لو كنتم تشاهدون فيلما
اختر مدينة أبو ظبي الإسكندرية باريس بانكوك بكين بيروت تونس الجزائر جوهانسبرج الخرطوم الدار البيضاء دلهي دمشق الرباط الرياض طرابلس طهران طوكيو عمّان القاهرة الكويت لندن مكة المكرمة موسكو نيويورك نيروبي هونغ كونغ