المجلة | الهدى |مدونة الصحراء | الجوال | مواقع  صفحة الإنجليزية| مرئيات | سجل الزوار | إتصل بنا

تخريج حديث " دخل أعرابي الى المسجد "

 

الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات رفيع الدرجات وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات، إلهنا وربنا وليس لنا رب سواه ونصلي ونسلم على المبعوث رحمة للعباد سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن  سار على نهجه واتبع هداه ثم أما بعد :

إن الله أعطى نبيه صلى الله عليه وسلم الكتاب وجعل السنة موضحة له ومبينة لما فيه، وقد تولى الله حفظ كتابه من التحريف والتبديل وقيض للسنة رجالا قاموا على جمعها وسهروا على تمحيص روايتها والتدقيق في الأسانيد والمتون

ومن خلال هذا الحديث ظهر لنا الجهد الكبير الذي بذله علماؤنا  في علم الحديث وذلك لدقته وصعوبته وقد إخترنا هذا الحديث لشموليته على الأحكام الفقهية وإبراز خلق المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه ولمجموع العبر والقيم التي لبد على كل داعية إلى الله أن يتحلى بها للأخذ بيد الناس إلى رب العباد.

واعتمدنا في تخريج الحديث على المعجم المفهرس بالأقراص المضغوطة وعلى ما أمكن من المصادر والمراجع والبرامج الإلكترونية التي ساعدتنا كثيرا وذلك لسهولة إستخدامها ...... والله الموفق والهدي إلى سواء السبيل.

المبحث الأول/ عرض الحديث الشريف في الكتب التسعة

المطلب الأول: عرض الحديث في الصحيحين:

صحيح البخاري :

كتاب الوضوء:

 أ- باب/ ترك النبي صلى الله عليه وسلم والناس الأعرابي حتى فرغ من بوله في المسجد :

01 - حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا همام: أخبرنا إسحق، عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى أعرابيا يبول في المسجد، فقال: (دعوه). حتى إذا فرغ، دعا بماء فصبه عليه.

    ب- باب/ صب الماء على البول في المسجد

02 - حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن أبا هريرة قال: قام أعرابي فبال في المسجد، فتناوله الناس، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: (دعوه وهريقوا على بوله سجلا من ماء، أو ذنوبا من ماء، فإنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين).

 

03 - حدثنا عبدان قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا يحيى بن سعيد قال: سمعت أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

   ج-  باب/ يهرق الماء على البول:

04 - حدثنا خالد قال وحدثنا سليمان، عن يحيى بن سعيد قال: سمعت أنس بن مالك قال: جاء أعرابي، فبال في طائفة المسجد، فزجره الناس، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قضى بوله، أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذنوب من ماء، فأهريق عليه.

كتاب الأدب:

أ‌-      باب/ الرفق في الأمر كله:

05- حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب: حدثنا حمَّاد بن زيد، عن ثابت، عن أنس بن مالك:

أن أعرابياً بال في المسجد، فقاموا إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تزرموه). ثم دعا بدلو من ماء فصب عليه.

ب‌-    باب/ قول النبي صلى الله عليه وسلم: (يسروا ولا تعسروا)1:

06- حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزُهري (ح). وقال الليث: حدثني يونس، عن ابن شهاب: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن أبا هريرة أخبره: أن أعرابياً بال في المسجد، فثار إليه الناس ليقعوا به، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: (دعوه،وأهريقوا على بوله ذنوباً من ماء، أو سجلاً من ماء، فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين).

صحيح مسلم2:

كتاب الطهارة:

أ- باب/ وجوب غسل البول وغيره من النجاسات إذ حصلت في المسجد، وأن الأرض تطهر بالماء من غير حاجة إلى حفره 3

07 - وحدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا حماد (وهو ابن زيد) عن ثابت، عن أنس؛ أن أعرابيا بال في المسجد. فقام إليه بعض القوم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

دَعُوْهُ ولا تَزْرِمُوه" قال فلما فرغ دعا بدلو من ماء، فصبه عليه.

08 - حدثنا محمد بن المثنى. حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن يحيى بن سعيد الأنصاري. ح وحدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد. جميعا عن الدراوردي. قال يحيى بن يحيى: أخبرنا عبدالعزيز بن محمد المدني عن يحيى بن سعيد؛ أنه سمع أنس بن مالك يذكر أن أعرابيا قام إلى ناحية في المسجد. فبال فيها. فصاح به الناس. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "دعوه" فلما فرغ أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذنوب فصب على بوله.

09 - حدثنا زهير بن حرب. حدثنا عمر بن يونس الحنفي. حدثنا عكرمة بن عمار. حدثنا إسحاق بن أبي طلحة. حدثني أنس بن مالك (وهو عم إسحاق) قال:

بينما نحن في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء أعرابي. فقام يبول في المسجد. فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: مه مه. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا تزرموه. دعوه" فتركوه حتى بال. ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه فقال له "إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر. إنما هي لذكر الله عز وجل، والصلاة، وقراءة القرآن"، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال فأمر رجلا من القوم، فجاء بدلو من ماء، فشنه عليه.

المطلب الثاني/ عرض الحديث في السنن:

سنن الترمذي:

أبواب الطهارة عن رسول الله:

أ‌-      باب/ ما جاء في البول يصيب الأرض:

10- حدثنا ابن أبي عمر وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي قالا: حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: "دخل أعرابي المسجد، والنبي صلى الله عليه وسلم جالس، فصلى فلما فرغ قال: اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا، فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لقد تحجرت واسعا، فلم يلبث أن بال في المسجد، فأسرع إليه الناس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهريقوا عليه سجلا من ماء، أو دلوا من ماء، ثم قال: إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين".

11- قال سعيد قال سفيان وحدثني يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك نحو هذا.

وقد روى يونس هذا الحديث عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة.

سنن النسائي:

كتاب الطهارة:

أ‌-      باب/ ترك التوقيت في الماء:

12- أخبرنا قتيبة قال حدثنا حماد بن ثابت عن أنس أن أعرابيا بال في المسجد فقام إليه بعض القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" دعوه لا تزرموه فلما فرغ دعا بدلو فصبه عليه. « قال أبو عبد الرحمن يعني لا تقطعوا عليه

 13- أخبرنا قتيبة قال حدثنا عبيدة عن يحيى ابن سعيد عن أنس قال بال أعرابي في المسجد فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بدلو من ماء فصب عليه

14- أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله عن يحيى بن سعيد قال سمعت أنسا يقول جاء أعرابي إلى المسجد فبال فصاح به الناس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتركوه فتركوه حتى بال ثم أمر بدلو فصب عليه.

15- أخبرنا عبد الرحمن بن إبراهيم عن عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي عن محمد بن الوليد عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة قال قام أعرابي فبال في المسجد فتناوله الناس فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوه وأهريقوا على بوله دلوا من ماء فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين

ب- كتاب المياه:

باب/ التوقيت في المياه:

16- أخبرنا عبد الرحمن بن إبراهيم عن عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي عن محمد بن الوليد عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة قال قام أعرابي فبال في المسجد فتناوله الناس فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوه وأهريقوا على بوله دلوا من ماء فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين

سنن أبي داود

كتاب/ الطهارة

باب /الأرض يصيبها البول:

‏17- حدثنا ‏ ‏أحمد بن عمرو بن السرح ‏ ‏وابن عبدة ‏ ‏في آخرين وهذا لفظ ‏ ‏ابن عبدة ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن المسيب ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏

‏أن أعرابيا دخل المسجد ورسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏جالس فصلى ‏ ‏قال ‏ ‏ابن عبدة ‏ ‏ركعتين ‏ ‏ثم قال اللهم ارحمني ‏ ‏ومحمدا ‏ ‏ولا ترحم معنا أحدا فقال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لقد ‏ ‏تحجرت ‏ ‏واسعا ثم لم يلبث أن بال في ناحية المسجد فأسرع الناس إليه فنهاهم النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وقال ‏ ‏إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين صبوا عليه ‏ ‏سجلا ‏ ‏من ماء ‏ ‏أو قال ‏ ‏ذنوبا ‏ ‏من ماء ‏

‏18- حدثنا ‏ ‏موسى بن إسمعيل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏جرير يعني ابن حازم ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏عبد الملك يعني ابن عمير ‏ ‏يحدث عن ‏ ‏عبد الله بن معقل بن مقرن ‏ ‏قال ‏ ‏صلى أعرابي مع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بهذه القصة قال فيه وقال ‏ ‏يعني النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خذوا ما بال عليه من التراب فألقوه ‏ ‏وأهريقوا ‏ ‏على مكانه ماء ‏ ‏قال ‏ ‏أبو داود ‏ ‏وهو مرسل ‏ ‏ابن معقل ‏ ‏لم يدرك النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم

                                            سنن إبن ماجه

كتاب الطهارة وسننها:

أ‌-      باب /الأرض يصيبها البول كيف تغسل:

19- حدثنا أحمد بن عبدة. أنا حماد بن زيد. حدثنا ثابت، عن أنس؛ أن أعرابيا بال في المسجد. فوثب إليه بعض القوم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تزرموه))، ثم دعا بدلو من ماء، فصب عليه.

20- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا علي بن مسهر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ قال: دخل أعرابي المسجد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس. فقال: اللهم اغفر لي ولمحمد. ولا تغفر لأحد معنا. فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: ((لقد احتظرت واسعا)) ثم ولى. حتى إذا كان في ناحية المسجد فشج يبول. فقال الأعرابي، بعد أن فقه، فقام: إلي. بأبي أنت وأمي. فلم يؤنب ولم يسب. فقال: ((أن هذا المسجد لا يبال فيه. وإنما بني لذكر الله وللصلاة)). ثم أمر بسجل من ماء، فأفرغ على بوله.

 21- حدثنا محمد بن يحيى. حدثنا محمد بن عبد الله، عن عبيد الله الهذلي؛ قال محمد بن يحيى، وهو عندنا ابن أبي حميد. أنبأنا أبو المليح الهذلي، عن واثلة بن الأسقع؛ قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: اللهم ارحمني ومحمدا. ولا تشرك في رحمتك إيانا أحدا. فقال ((لقد حظرت واسعا، ويحك! أو ويلك!)) قال، فشج يبول. فقل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: مه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((دعوه)) ثم دعا بسجل من ماء فصب عليه.

من الزوائد: إسناد حديث واثلة بن الأسقع ضعيف لإتفاقهم على ضعف عبيد الله الهذلي. قال الحاكم: يروى عن أبي المليح عجائب. وقال البخاري: منكر الحديث.

سنن الدارمي:

أ‌-      باب البول في المسجد:

22-   حدثنا جعفر بن عون أنبأ يحيى بن سعيد عن أنس قال جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما قام بال في ناحية المسجد قال : فصاح به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكفهم عنه ثم دعا بدلو من ماء فصبه على بوله.

المطلب الثالث: عرض الحديث في مسند الإمام أحمد وموطأ الإمام مالك

مسند الإمام أحمد:

كتاب: باقي مسند المكثرين:

أ‌-      باب/ مسند أنس بن مالك:

23- حدثنا سفيان عن يحي عن أنس قال جاء أعرابي فبال في المسجد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أهريقوا عليه ذنوبا أو سجلا من ماء.

24- حدثنا يحي بن سعيد بن فروح حدثنا بن سعيد يعنى الأنصاري  قال سمعت أنس بن مالك يقول دخل أعرابي المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم  فبال فنهوه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوه وأمر أن يصب عليه أو أهريق عليه الماء.

25- حدثنا ابن نمير حدثنا يحي عن أنس بن مالك أن أعرابيا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى حاجته ثم قام إلى جانب المسجد قال فصاح بعض الناس فكفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أمر بذنوب من ماء فصب على بوله

 

ب - باب/ باقي المسند السابق:

26-   حدثنا يونس بن محمد حدثنا حماد يعني إبن زيد عن ثابت لا أعلمه إلا عن أنس ،أن أعرابيا أتى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فبال فيه فقام إليه القوم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزرموه ثم دعا بماء فصبه عليه.

27-  حدثنا بهز حدثنا عكرمة بن عمار حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري عن عمه أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في المسجد وأصحابه معه إذ جاء أعرابي فبال في المسجد فقال أصحابه: مه مه ،فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاتزرموه دعوه، ثم دعاه فقال له :إن هذه  المساجد لا تصلح لشيء من القذر والبول والخلاء أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هي لقراءة القرآن وذكر الله والصلاة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل من القوم قم فأتنا بدلو من ماء فشنه عليه فأتاه بدلو من ماء فشنه عليه

موطأ الإمام مالك:

كتاب: الطهارة:

أ‌-      باب/ ما جاء في البول قائما:

28-   حدثني يحيى عن مالك عن يحيى بن سعيد أنه قال دخل أعرابي المسجد فكشف عن فرجه ليبول فصاح الناس به حتى علا الصوت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتركوه فتركوه فبال ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذنوب من ماء فصب على ذلك المكان.

المبحث الثاني/ تراجم الرواة وشرح الحديث

المطلب الأول/ ترجمة المخارج

1-     أنس بن مالك:

   أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار الأنصارى النجارى ، أبو حمزة المدنى

الطبقة : 1  : صحابى           

الوفاة : 92 هـ و قيل 93 هـ وقيل 91هـ

روى له :  البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي و ابن ماجه

مرتبته عند ابن حجر : صحابى

مرتبته عند الذهبـي : صحابي

    رتبته: الرواي من الصحابة ورتبتهم أسمى مراتب العدالة والتوثيق.

شيوخ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال"3  في الجزء الثالث ص 354. روى عن

1-             النبى صلى الله عليه وسلم ( خ م د ت س ق )

2-             أبى بن كعب ( خ س  ق )

3-              أسيد بن حضير ( خ م ت س )

4-              ثابت بن قيس بن شماس ( خ )

5-              جرير بن عبد الله البجلى ( خ م )

6-             زيد بن أرقم ( خ ) ، فيما كتب إليه

7-              زيد بن ثابت ( خ م ت س ق )

8-              أبى طلحة زيد بن سهل الأنصارى ( خ م د ت س

9-              سلمان الفارسى ( ق )

10-   عبادة بن الصامت ( خ م د ت س )

11-   عبد الله بن رواحة ( ق )

12-   عبد الله بن عباس ( س )

13-   أبى بكر الصديق عبد الله بن عثمان ( خ م د ت س ق )

14-   أبى موسى عبد الله بن قيس القيسى ( خ م د ت س ق )

15-   عبد الله بن مسعود ( م )

16-   عبد الرحمن بن عوف ( م س )

17-   عتبان بن مالك ( م سى )

18-   عثمان بن عفان ( خ ت سى )

19-   عمر بن الخطاب ( خ م ت س ق )

20-   مالك بن صعصعة ( خ م ت س )

21-   محمود بن الربيع ( م سى )

22-   معاذ بن جبل ( خ م سى )

23-   أبى ذر الغفارى ( خ م )

24-   أبى هريرة ( خ م )

25-   فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ( خ ).....وغيرهم

تلاميذ الراوي : قال المزي فى "تهذيب الكمال"  روى عنه :

1-           أبان بن صالح ( ت )

2-           أبان بن أبى عياش

3-           إبراهيم بن ميسرة ( خ م د ت س )

4-           أزهر بن راشد ( س )

5-           إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة ( ابن أخيه ) ( خ م د ت س ق )

6-           أبو أمامة أسعد بن سهل بن حنيف ( خ م س )

7-           إسماعيل بن عبد الرحمن السدى ( م ت س )

8-           إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبى وقاص ( س ق )

9-           أشعث بن عبد الله بن جابر الحدانى ( خت د )

10-   أنس بن سيرين ( خ م د س ق )

11-   أويس بن أبى أويس ( س ) ، إن كان محفوظا

12-   بديل بن ميسرة العقيلى ( س ق )

13-   البراء بن زيد ابن بنت أنس بن مالك ( تم )

14-   بريد بن أبى مريم السلولى ( بخ ت س ق )

15-   بشر  قيل : إنه ابن دينار ( ت )

16-   الحسن البصرى ( خ م د ت س ق )

17-   زيد بن أسلم ( س )

18-   سعد بن سعيد الأنصارى ( م ت )

19-   سعيد بن المسيب ( ت )

20-   يحي بن سعيد الأنصاري

أقوال العلماء :

  قال الزهرى  عن أنس بن مالك : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، و أنا ابن عشر سنين ، و توفى و أنا ابن عشرين سنة ، و كن أمهاتى يحثثننى على  خدمته .

و قال على بن زيد بن جدعان  عن سعيد بن المسيب : قال أنس : قدم رسول الله

صلى الله عليه وسلم المدينة ، و أنا ابن ثمانى سنين ، فذهبت بى أمى إليه ، 

فقالت : يا رسول الله إن رجال الأنصار ، و نساءهم قد أتحفوك غيرى ، و إنى لم 

أجد ما أتحفك به إلا ابنى هذا فاقبله منى ، يخدمك ما بدا لك ، قال : فخدمت

رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين ، لم يضربنى ضربة ، و لم يسبنى ، و لم 

يعبس فى وجهى .

و قال أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن سعيد القطان : مات سنة إحدى أو اثنتين و تسعين 

و قال الواقدى ، عن عبد الله بن يزيد الهذلى : مات سنة اثنتين و تسعين .

و كذلك قال معن بن عيسى عن ابن لأنس بن مالك .

و قال البخارى فى " التاريخ الكبير " : قال لى نصر بن على : أخبرنا نوح بن قيس 

، عن خالد بن قيس ، عن قتادة : لما مات أنس بن مالك ، قال مورق : ذهب اليوم نصف 

العلم . قيل : كيف ذاك يا أبا المعتمر ؟ قال : كان الرجل من أهل الأهواء ، إذا 

خالفنا فى الحديث ، قلنا : تعال إلى من سمعه من النبى صلى الله عليه وسلم .

قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" : فى قول الأنصارى : أن أنسا عاش مئة و سبع سنين

قدم النبى صلى الله عليه وآله وسلم عشر سنين ، و أقرب ما قيل فى وفاته سنة ثلاث 

و تسعين .

و كذا قال معتمر عن حميد ، إلا أنه جزم بأنه مات سنة إحدى و تسعين ، فهذا أشبه 

 و قول خليفة أصح .

و حكى الحذاء فى " رجال الموطأ " : أنه يكنى أبا النضر

 

2-     أبو هريرة:

الإسم : عبد الرحمان بن صخر

الطبقة: صحابي   النسب: الدوسي اليماني

الكنية: أبو هريرة

 بلد الإقامة : المدينة     بلد الوفاه: المدينة

تاريخ الوفاة:57 هـ

شيوخ الراوي:1

1-     النبي صلى الله عليه وسلم

2-     أبي بن كعب بن قيس

3-     أسامة بن زيد بن حارثة

4-     بصرة بن أبي بصرة

5-     حسان بن ثابت بن أبي المنذر

6-     حميل بن بصرة بن وقاص

7-     سعد بن مالك بن سنان بن عبيد

8-     عائشة بنت أبي بكر الصديق

9-     عبد الله بن سلام بن الحارث

10-   عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب

11-   عثمان بن عفان بن أبي العاص

12-   علي بن أبي طالب

13-   عمر بن الخطاب

14-   الفضل بن العباس

15-   كعب بن ماتع

 

تلاميذ الراوي:

1-     سعد بن عبد الله

2-     سعد بن مالك بن سنان بن عبيد

3-     سعيد بن عبد الله

4-     سعد بن مينا

5-     سليم بن جبير

6-     ابراهيم بن اسماعيل

7-     ابراهيم بن عبد الله  بن قارط

8-     عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود

9-        أبو بكر بن عبد الرحمان بن الحارث بن هشام بن المغيرة

10-   إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل.........وغيرهم

3-     يحي بن سعيد الأنصاري :   يحيى بن سعيد بن قيس الأنصارى النجارى ، أبو سعيد المدنى القاضى

الطبقة : 5  : من صغار التابعين

الوفاة : 144 هـ أو بعدها

مرتبته عند ابن حجر : ثقة ثبت

مرتبته عند الذهبـي : الإمام ، حافظ فقيه حجة

شيوخ الراوي:قال المزى فى "تهذيب الكمال"1  روى عن :

إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة ( س )

أنس بن مالك ( خ م ت س ق )

حنظلة بن قيس الزرقى ( خ م س ق )

محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ( سى )

سالم بن عبد الله بن عمر

السائب بن يزيد ( ق )

سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ( خ م س ق )

سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ( س )

سعيد بن أبى سعيد المقبرى ( م )

سعيد بن المسيب ( م ق )

 

تلاميذ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال"  روى عنه :

      إبراهيم بن أدهم

إسماعيل ابن علية ( س )

إسماعيل بن عياش

إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت

بحر بن كنيز السقاء

بشر بن المفضل ( خ م )

تليد بن سليمان الكوفى

ثبيت بن كثير الضبى البصرى

ثور بن يزيد الحمصى

جارية بن هرم الفقيمى

أقوال العلماء:

قال سعيد بن داود الزنبرى ، عن مالك بن أنس : سمعت يحيى بن سعيد يقول : وددت 

أنى كتبت كل ما كنت أسمع ، و كان ذلك أحب إلى من أن يكون لى مثل ما لى .

و قال يحيى بن المغيرة الرازى ، عن جرير بن عبد الحميد : لم أر من المحدثين 

إنسانا كان أنبل عندى من يحيى بن سعيد الأنصارى .

و قال سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد : قدم أيوب مرة من المدينة فقيل له :     

يا أبا بكر من تركت بالمدينة ؟ قال : ما تركت بها أحدا أفقه من يحيى بن سعيد .

و قال الليث بن سعد ، عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحى : ما رأيت أحدا أقرب شبها 

بابن شهاب من يحيى بن سعيد الأنصارى و لولاهما لذهب كثير من السنن .

و قال أبو الحسن بن البراء ، عن على ابن المدينى : لم يكن بالمدينة بعد كبار 

التابعين أعلم من ابن شهاب يحيى بن سعيد الأنصارى و أبى الزناد ، و بكير بن  

عبد الله بن الأشج .

و قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : سئل أبى عن يزيد بن عبد الله بن قسيط و يحيى بن 

سعيد ، فقال : يحيى يوازى الزهرى .

قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب

قال ابن المدينى فى " العلل " : لا أعلمه سمع من صحابى غير أنس .

و ذكر البرديجى عن ابن المدينى أنه لا يصح له عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة 

حديث مسند .

و قال الدمياطى : يقال : إنه كان يدلس ، ذكر ذلك فى قبائل الخزرج ، و كأنه 

تلقاه من قول يحيى بن سعيد القطان لما سئل عنه و عن محمد بن عمرو بن علقمة ، 

فقال : أما محمد بن عمرو فرجل صالح ، ليس بأحفظ للحديث ، و أما يحيى بن سعيد 

فكان يحفظ و يدلس

4-     واثلة بن الأسقع

   واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر و يقال ابن الأسقع بن عبيد الله و يقال ابن عبد العزى الليثى أبو الأسقع و يقال أبو قرصافة

الطبقة : 1  : صحابى                   الوفاة : 85 هـ بـ الشام

مرتبته عند ابن حجر : صحابى

مرتبته عند الذهبـي : صحابى ( قال : من أهل الصفة )

شيوخ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال" 1 روى عن :

النبى صلى الله عليه وسلم ( خ م د ت س ق )

أبى مرثد الغنوى ( م د ت س )

أبى هريرة ( ق )

أم سلمة ( زوج النبى صلى الله عليه وسلم ) .

تلاميذ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال"  روى عنه :

إبراهيم بن أبى عبلة

بسر بن عبيد الله الحضرمى ( م د ت س )

سليمان بن موسى ( ق ) ( من رواية ضعيفة )

شداد أبو عمار ( م ت س )

عبد الله بن عامر اليحصبى

عبد الرحمن بن أبى قسيمة ( ق )

عبد الواحد بن عبد الله النصرى ( خ د ت س ق )

عمر الليثى

عمرو بن عبد الله الحضرمى ( د )

مكحول الشامى ( بخ ت ق )

أبو المليح بن أسامة الهذلى ( ق )

أسماء بنت واثلة ( ابنته )

أقوال العلماء : قال المزى فى "تهذيب الكمال"  :

أسلم قبل تبوك ، و النبى صلى الله عليه وسلم يتجهز لها ، و شهدها مع النبى   

صلى الله عليه وسلم ، و كان من أهل الصفة . اهـ .

و قال المزى  :ذكره محمد بن سعد فى الطبقة الثالثة ، قال : و كان من أهل الصفة ، فلما قبض 

رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى الشام .

و قال الحاكم أبو أحمد : دخل البصرة ، و له بها دار .

و قال أبو زرعة الدمشقى : منزله بدمشق .

و قال أبو حاتم : نزل الشام ، و كان يشهد المغازى بدمشق و حمص .

أسلم و النبى صلى الله عليه وسلم قد تجهز إلى تبوك ، و كان من أهل الصفة ، ثم 

أتى الشام ، و سكن البلاط خارجا من دمشق على ثلاثة فراسخ القرية التى كان يسكن 

فيها يسرة بن صفوان ، ثم تحول و نزل بيت المقدس ، و مات بها .

و قال غيره : سكن بيت جبرين ، و هى بلدة بالقرب من بيت المقدس .

و قال أبو الحسن بن سميع ، عن دحيم : مات بدمشق فى خلافة عبد الملك .

و قال أبو المغيرة الخولانى ، عن إسماعيل بن عياش ، عن سعيد بن خالد : توفى سنة 

ثلاث و ثمانين ، و هو ابن مئة سنة و خمس سنين .

و كذلك قال عباس الدورى و غيره ، عن يحيى بن معين .

و قال الواقدى ، و على بن عبد الله التميمى ، و أبو مسهر ، و محمد بن عبد الله 

ابن نمير ، و يحيى بن عبد الله بن بكير ، و خليفة بن خياط ، و أبو عمر الضرير 

فى آخرين : مات سنة خمس و ثمانين .

زاد الواقدى ، و أبو مسهر ، و غير واحد : و هو ابن ثمان و تسعين .

قال التميمى : اغتيل ما بين حمص و دمشق .

و قال سعيد بن بشير عن قتادة : كان آخر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم 

موتا بمكة عبد الله بن عمر ، و كان آخرهم موتا بالمدينة جابر بن عبد الله ، 

آخرهم موتا بمصر سهل بن سعد ، و آخرهم موتا بالكوفة عبد الله بن أبى أوفى ،    

و آخرهم موتا بالبصرة أنس بن مالك ، و آخرهم موتا بدمشق واثلة بن الأسقع ،     

و آخرهم موتا بحمص عبد الله بن بسر بعد أبى أمامة

قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 11/101 :

صحح ابن عبد البر القول الثانى فى نسبه ، و هو الصواب ، أو يكون سقط من الأول 

عدة آباء .

و حكى ابن أبى خيثمة أنه واثلة بن عبد الله بن الأشج .

و قال البخارى : قال بعضهم : كنيته أبو قرصافة ، و هو وهم

5-     عبد الله بن معقل بن مقرن

عبد الله بن معقل بن مقرن المزنى ، أبو الوليد الكوفى ( أخو عبد الرحمن بن معقل ، لأبيه صحبة )

الطبقة : 3  : من الوسطى من التابعين

الوفاة : 88 هـ بـ البصرة , و قيل : أنقرة

روى له : خ م د ت س ق

مرتبته عند ابن حجر : ثقة

مرتبته عند الذهبـي : ثقة

شيوخ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال" 1 روى عن

ثابت بن الضحاك ( م )

سالم مولى أبى حذيفة

عبد الله بن مسعود ( ق )

عدى بن حاتم ( خ م )

على بن أبى طالب ( خ ل عس )

كعب بن عجرة ( خ م ت س ق )

معقل بن مقرن المزنى ( أبيه ) .

تلاميذ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال"  روى عنه :

حكيم بن الديلم

زياد بن الجراح

زياد بن أبى مريم ( ق )

أبو إسحاق سليمان بن أبى سليمان الشيبانى

عامر الشعبى ( ت )

عبد الله بن خالد العبسى

عبد الله بن السائب الكندى ( م )

عبد الرحمن ابن الأصبهانى ( خ م س ق )

عبد الملك بن عمير ( مد )

أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعى ( خ م )

عمران بن مسلم بن رياح الثقفى

يزيد بن أبى زياد ( عس ) .

أقوال العلماء : قال المزى فى "تهذيب الكمال"  :

قال أحمد بن عبد الله العجلى : كوفى ، تابعى ، ثقة ، من خيار التابعين .

روى له أبو داود فى " المراسيل " ، و الباقون

قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 6/40 :

و قال ابن سعد : كان ثقة ، قليل الحديث  .

و قال ابن حبان فى " الثقات " : مات سنة بضع و ثمانين بالبصرة .

و قال البخارى فى " تاريخه " : قال لى أحمد : أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن 

أبى إسحاق ، قال : خرجنا سنة ثمان وثمانين فجعل عبد الله بن معقل فى ذلك البعث 

ثم إن الحجاج أخرجهم مع عتبة بن أبى عقيل فمات ابن معقل بأنقرة .

قلت : اقتصر المؤلف على رقم أبى داود فى " المراسيل " حسب ، و قد أخرج له فى

" السنن " أيضا فى كتاب الطهارة الحديث الذى أخرجه له فى " المراسيل " ، و قال عقبه : إنه مرسل .

و أطلق المؤلف روايته ، عن سالم مولى أبى حذيفة ، و الظاهر أنها مرسلة ، فإنه

قتل باليمامة .

و قد قال ابن قتيبة : إن ابن معقل هذا ليست له صحبة ، و لا رؤية ، و لا إدراك .

ثم وجدت ابن فتحون ذكره فى ذيل " الاستيعاب " لكن لم يذكر لصحبته دليلا

المطلب الثاني/ ترجمة بعض المدارات الفرعية:

 الفرع الأول/من مخرج أنس بن مالك:

1-     إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة1:

الإسم: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة زيد بن سهل

الطبقة: دون وسطى التابعين           النسب : الأنصاري النجاري

الكنية :أبو  يحي  بلد الإقامة: المدينة

تاريخ الوفاة : 132 هـ                   رتبته: ثقة حجة

شيوخ الراوي:

أبو المنذرمولى أبي ذر و أنس بن مالك وجابر بن عبد الله وجعفر بن عياض وذكوان ورافع بن إسحاق .....وغيرهم

تلاميذ الراوي:

الحسين بن ذكوان و حماد بن سلمة بن ديناروسفيان بن عيينة وعبد الرحمان بن عمرو بن أبي عمرووعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ويونس بن القاسم و يحي ين سعيد بن قيس.

أقوال العلماء1:

يحي بن معين : ثقة                      النسائي: ثقة                       محمد بن سعد: ثقة              

أبو زرعة الرازي: ثقة           ابن حبان: من الثقات             أبوحاتم الرازي:ثقة

2-     يحي بن سعيد الأنصاري:  وقد تقدمت ترجمته في المخارج.

 

3-     ثابت بن أسلم2:

الإسم:  ثابت بن أسلم البنانى ، أبو محمد البصرى

الطبقة : 4  : طبقة تلى الوسطى من التابعين     الوفاة : 100 و بضع و عشرون هـ

مرتبته عند ابن حجر : ثقة عابد

مرتبته عند الذهبـي : كان رأسا فى العلم و العمل

شيوخ الراوي: قال المزى فى "تهذيب الكمال"  روى عن :

إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل

أنس بن مالك ( خ م د ت س ق )

بكر بن عبد الله المزنى ( ق )

الجارود بن أبى سبرة الهذلى ( ت )

حبيب بن أبى سبيعة الضبعى ( سى )

سليمان الهاشمى ( س ) ، مولى الحسن بن على بن أبى طالب

عبد الله بن رباح الأنصارى ( م د ت س ق )

عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدى ( خ س )

عبد الله بن أبى عتبة

عبد الله بن عمر بن الخطاب ( م س ).....وغيرهم

تلاميذ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال"  روى عنه :

بزيع بن حسان أبو الخليل البصرى

بسطام بن مسلم العوذى

بشار بن الحكم الضبى

الحسن بن سلم بن صالح العجلى ( ت ) ( س )

الحكم بن عطية العيشى ( ت )

حماد بن الجعد الهذلى

حماد بن زيد ( خ م د ت س ق )......وغيرهم

أقوال العلماء : قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 2/3 :

قال شعبة : كان ثابت يقرأ القرآن فى كل يوم و ليلة ، و يصوم الدهر .

و قال بكر المزنى : ما أدركنا أعبد منه .

و قال ابن حبان فى " الثقات " : كان من أعبد أهل البصرة .

و قال ابن سعد : كان ثقة مأمونا ، توفى فى ولاية خالد القسرى .

و فى سؤالات أبى جعفر محمد بن الحسين البغدادى لأحمد بن حنبل :

سئل أبو عبد الله عن ثابت و حميد أيهما أثبت فى أنس ؟ فقال : قال يحيى القطان

ثابت اختلط ، و حميد أثبت فى أنس منه .

و فى " الكامل " لابن عدى  عن القطان : عجب لأيوب يدع ثابت البنانى لا يكتب عنه 

و قال أبو بكر البرديجى : ثابت عن أنس صحيح من حديث شعبة و الحمادين و سليمان 

ابن المغيرة ، فهؤلاء ثقات ما لم يكن الحديث مضطربا . و فى " المراسيل "

 لابن أبى حاتم : ثابت عن أبى هريرة ، قال أبو زرعة : مرسل .

الفرع الثاني/ من مخرج عبد الرحمان بن صخر- أبو هريرة-

1- عبيد الله بن عبد الله1

 عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلى ، أبو عبد الله المدنى الفقيه الأعمى ( أحد الفقهاء السبعة بالمدينة )

الطبقة : 3  : من الوسطى من التابعين     الوفاة : 94 هـ , و قيل 98 هـ , و قيل غير ذلك

مرتبته عند ابن حجر : ثقة فقيه ثبت          مرتبته عند الذهبـي : كان من بحور العلم

شيوخ الراوي :

عبد الله بن زمعة ( د )

عبد الله بن عباس ( خ م د ت س ق )

عبد الله بن عتبة بن مسعود ( أبيه ) ( خ م د س )

عبد الله بن عمر بن الخطاب

عبد الله بن مسعود ( عم أبيه ) ( م ق ) ( مرسل )

عبد الرحمن بن عبْد القارى ( م د ت س ق )

عائشة ( أم المؤمنين ) ( خ م د ت س ق )

فاطمة بنت قيس ( م د س  )

ميمونة ( س ) ( زوج النبى صلى الله عليه وسلم )

أم قيس بنت محصن ( خ م د ت س ق ) .

تلاميذ الراوي

خصيف بن عبد الرحمن الجزرى ( س )

سالم أبو النضر ( ت س )

سعد بن إبراهيم ( س )

سعيد بن أبى هند ( س )

صالح بن كيسان

أقوال العلماء: روى البخارى فى " التاريخ الأوسط " عن أبى نعيم ، أن على بن الحسين مات سنة  اثنتين و تسعين .و عن هارون عن على بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين أن جده على بن الحسين مات سنة أربع .

قال : و حدثنا يحيى بن بكير ، عن يعقوب  بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، قال : رأيت  على بن الحسين يحمل عمودى سرير عبيد الله بن عبد الله .

و فى رواية ابن البراء ، و ابن أبى شيبة ، عن ابن المدينى : مات سنة ثمان .و قال ابن حبان فى " الثقات " : كان من سادات التابعين ، مات سنة ثمان .

قال : و قد قيل : إنه مات قبل على بن الحسين ; مات سنة أربع .و قال أبو جعفر الطبرى : كان مقدما فى العلم و المعرفة بالأحكام و الحلالو الحرام ، و كان مع ذلك شاعرا مجيدا .

و قال ابن عبد البر : كان أحد الفقهاء العشرة ثم السبعة الذين يدور عليهمالفتوى ، و كان عالما فاضلا مقدما فى الفقه تقيا ، شاعرا محسنا ، لم يكن بعد  الصحابة إلى يومنا ـ فيما علمت ـ فقيه أشعر منه ، و لا شاعر أفقه منه .

و قال عمر بن عبد العزيز : لو كان عبيد الله حيا ما صدرت إلا عن رأيه .

و قال على ابن المدينى : لم يصح له سماع من زيد بن ثابت ، و لا رؤية

2-     سعيد بن المسيب1:

 

الإسم: سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو

 الطبقة :من كبار التابعين       النسب : المخزومي القرشي

الكنية :أبو محمد                  بلد الإقامة والوفاة : المدينة

تاريخ الوفاة :93 هـ

رتبته: أحد أكبر العلماء الأثبات الفقهاء الكبار

 

شيوخ الراوي:

أبي بن كعب بن قيس وأسامة بن زيد بن حارثة وأنس بن مالك وأسماء بنت عميس  وبلال بن رباح.....

 

ومن تلاميذه: إبراهيم بن عامر بن مسعود  وأبو قرة وأسامة بن زيد وإدريس بن صبيح وحسان بن عطية وحضرمي بن عطية ومحمد بن مسلم.

 

أقوال العلماء:

سليمان بن موسى: أفقه التابعين                                          مكحول: ما لقيت أعلم علي إبن المدني: لا أعلم من التابعين أوسع علما منه                 أحمد بن حنبل : ثقة

3-     عبد الله بن عبد الرحمان:

 أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف القرشى الزهرى ، المدنى ، قيل اسمه عبد الله ، و قيل إسماعيل ( و قيل اسمه و كنيته واحد )

شيوخ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال"  روى عن :

أسامة بن زيد ( ت س )

أنس بن مالك ( س )

بسر بن سعيد ( خ م د ت س )

ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ( د ت )

جابر بن عبد الله الأنصارى ( خ م د ت س ق )

سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل

سلمان بن صخر ( ت )

الشريد بن سويد الثقفى ( د س )

طلحة بن عبيد الله ( ق ) ( و قيل : لم يسمع منه )

عبادة بن الصامت ( ق ) ( كذلك )

عبد الله بن إبراهيم بن قارظ ( م س )

عبد الله بن سلام ( ت ق )

عبد الله بن عباس ( خ ت س )

عبد الله بن عدى بن الحمراء ( ت س ق )

عبد الله بن عمر بن الخطاب ( خ م د ت س ق )

عبد الله بن عمرو بن العاص ( خ م د ت س ق )

عبد الرحمن بن أبى سعيد الخدرى ( م ) ( و هو من أقرانه )

عبد الرحمن بن عوف ( أبيه )

عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخزاعى ( بخ س ) ( و قيل عن : )

نافع بن عبد الحارث الخزاعى ( د س )

عثمان بن عفان ( س )

عروة بن الزبير ( خ م س )

عطاء بن يسار ( خ م )

عمر بن عبد العزيز ( م س )

عمرو بن أمية الضمرى ( س )

أبى الدرداء

أبى سعيد الخدرى ( خ م د ت س ق )

أبى سفيان بن سعيد بن الغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفى

أبى قتادة الأنصارى ( خ م د ت س ق )

أبى هريرة ( خ م د ت س ق )

عائشة ( أم المؤمنين ) ( خ م د ت س ق )

فاطمة بنت قيس ( م د س )

تلاميذ الراوي : قال المزى فى "تهذيب الكمال"  روى عنه :

إسماعيل بن أمية

صالح بن أبى حسان المدنى ( س )

صالح بن محمد بن زائدة أبو واقد الليثى ( سى ق )

صفوان بن سليم ( س )

عثمان بن أبى سليمان بن جبير بن مطعم ( م تم س )

عراك بن مالك الغفارى ( خ د س )

عروة بن الزبير ( د س )

عطاء بن السائب ( س )

عمار الدهنى ( س )

عمر بن الحكم بن ثوبان ( خت م س )

عمر بن أبى سلمة بن عبد الرحمن ( ابنه ) ( خت د ت س ق )

عمر بن عبد العزيز ( س )

غيلان بن أنس الكلبى

كثير بن أبى كثير مولى ابن سمرة ( د ت س )

محمد بن عمرو بن علقمة ( خ م د ت س ق )

محمد بن مسلم بن شهاب الزهرى ( خ م د ت س ق )

المطلب الثالث/ شرح الحديث وألفاظه وبيان الإختلاف فيما بينها

الفرع الأول/ شرح الحديث في كتاب فتح الباري في شرح صحيح البخاري

 كتاب الوضوء

 باب/ترك النبي صلى الله عليه وسلم والناس الأعرابي حتى فرغ من بوله في المسجد1

1-     قوله : ( همام ) ‏هو ابن يحيى ،وإسحاق ‏هو ابن عبد الله بن أبي طلحة . ‏

وقوله : ( عن أنس ) ‏ولمسلم " حدثني أنس " . ‏

2- قوله : ( رأى أعرابيا ) ‏   

‏حكى أبو بكر التاريخي عن عبد الله بن نافع المزني أنه الأقرع بن حابس التميمي , وقيل غيره كما سيأتي قريبا . ‏

‏قوله : ( في المسجد ) ‏أي : مسجد النبي صلى الله عليه وسلم . ‏

قوله ( فقال دعوه ) ‏كان هذا الأمر بالترك عقب زجر الناس له كما سيأتي . ‏

قوله : ( حتى ) ‏أي : فتركوه حتى فرغ من بوله , فلما فرغ دعا النبي صلى الله عليه وسلم بماء أي : في دلو كبير ‏

‏( فصبه ) ‏أي : فأمر بصبه كما سيأتي ذلك كله صريحا . وقد أخرج مسلم هذا الحديث من طريق عكرمة ابن عمار عن إسحاق فساقه مطولا بنحو مما شرحناه , وزاد فيه : ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه فقال له " إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر , إنما هي لذكر الله تعالى والصلاة وقراءة القرآن " .

‏وقوله : " لا تزرموه " ‏بضم أوله وسكون الزاي وكسر الراء من الإزرام , أي لا تقطعوا عليه بوله , يقال : زرم البول إذا انقطع وأزرمته قطعته , وكذلك يقال في الدمع .

باب/صب الماء على البول في المسجد‏2

قوله : ( أخبرني عبيد الله ) كذا رواه أكثر الرواة عن الزهري ورواه سفيان بن عيينة عنه " عن سعيد بن المسيب " بدل عبيد الله وتابعه سفيان بن حسين فالظاهر أن الروايتين صحيحتان . ‏

‏قوله : ( قام أعرابي ) ‏عن ابن عيينة عند الترمذي وغيره في أوله " أنه صلى ثم قال: اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : لقد تحجرت واسعا . فلم يلبث أن بال في المسجد " وهذه الزيادة ستأتي عند المصنف مفردة في الأدب من طريق الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة . وقد روى ابن ماجه وابن حبان الحديث تاما من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة وكذا رواه ابن ماجه أيضا من حديث واثلة بن الأسقع وأخرجه أبو موسى المديني في الصحابة من طريق محمد بن عمرو بن عطاء عن سليمان بن يسار قال " اطلع ذو الخويصرة اليماني وكان رجلا جافيا " فذكره تاما بمعناه وزيادة وهو مرسل وفي إسناده أيضا مبهم بين محمد بن إسحاق وبين محمد بن عمرو بن عطاء وهو عنده من طريق الأصم عن أبي زرعة الدمشقي أحمد بن خالد الذهبي عنه وهو في جمع مسند ابن إسحاق لأبي زرعة الدمشقي من طريق الشاميين عنه بهذا السند لكن قال في أوله " اطلع ذو الخويصرة التميمي وكان جافيا " والتميمي هو حرقوص بن زهير الذي صار بعد ذلك من رؤوس الخوارج وقد فرق بعضهم بينه وبين اليماني لكن له أصل أصيل واستفيد منه تسمية الأعرابي وقد تقدم قول التاريخي إنه الأقرع ونقل عن أبي الحسين بن فارس أنه عيينة بن حصن والعلم عند الله تعالى . ‏

‏قوله : ( فتناوله الناس ) ‏أي بألسنتهم وللمصنف في الأدب " فثار إليه الناس " وله في رواية عن أنس " فقاموا إليه فزجره الناس " وأخرجه البيهقي من طريق عبدان شيخ المصنف فيه بلفظ " فصاح الناس به " وكذا للنسائي من طريق ابن المبارك . فظهر أن تناوله كان بالألسنة لا بالأيدي . ولمسلم من طريق إسحاق عن أنس " فقال الصحابة مه مه " . ‏

‏قوله : ( وهريقوا ) ‏وللمصنف في الأدب " وأهريقوا " وقد تقدم توجيهها في باب الغسل في المخضب . ‏

‏قوله : ( سجلا ) ‏بفتح المهملة وسكون الجيم قال أبو حاتم السجستاني : هو الدلو ملأى ولا يقال لها ذلك وهي فارغة . وقال ابن دريد : السجل دلو واسعة . وفي الصحاح : الدلو الضخمة . ‏

‏قوله : ( أو ذنوبا ) ‏قال الخليل : الدلو ملأى ماء . وقال ابن فارس : الدلو العظيمة . وقال ابن السكيت فيها ماء قريب من الملء ولا يقال لها وهي فارغة ذنوب . انتهى . فعلى الترادف " أو " للشك من الراوي وإلا فهي للتخيير والأول أظهر فإن رواية أنس لم تختلف في أنها ذنوب . وقال في الحديث " من ماء " مع أن الذنوب من شأنها ذلك لكنه لفظ مشترك بينه وبين الفرس الطويل وغيرهما . ‏

‏قوله : ( فإنما بعثتم ) ‏إسناد البعث إليهم على طريق المجاز لأنه هو المبعوث صلى الله عليه وسلم بما ذكر لكنهم لما كانوا في مقام التبليغ عنه في حضوره وغيبته أطلق عليهم ذلك إذ هم مبعوثون من قبله بذلك أي مأمورون . وكان ذلك شأنه صلى الله عليه وسلم في حق كل من بعثه إلى جهة من الجهات يقول : " يسروا ولا تعسروا " . ‏

باب/ يهرق الماء على البول1

قوله : ( أخبرنا عبد الله ) ‏هو ابن المبارك ويحيى بن سعيد هو الأنصاري . ‏

‏قوله : ( وحدثنا خالد ) ‏سقطت الواو من رواية كريمة والعطف فيه على قوله " حدثنا عبدان " وسليمان هو ابن بلال وبان لي المتن على لفظ روايته ; لأن لفظ عبدان فيه مخالفة لسياقه كما أشرنا إليه أنه عند البيهقي . ‏

‏قوله ( في طائفة المسجد ) ‏أي ناحيته والطائفة القطعة من الشيء . ‏

‏قوله : ( فنهاهم ) ‏في رواية عبدان " فقال اتركوه فتركوه " . ‏

‏قوله ( فأهريق عليه ) ‏

‏كذا لأبي ذر وللباقين " فأهريق عليه " ويجوز إسكان الهاء وفتحها كما تقدم وضبطه ابن الأثير في النهاية بفتح الهاء أيضا . وفي هذا الحديث من الفوائد : أن الاحتراز من النجاسة كان مقررا في نفوس الصحابة ولهذا بادروا إلى الإنكار بحضرته صلى الله عليه وسلم قبل استئذانه ولما تقرر عندهم أيضا من طلب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . واستدل به على جواز التمسك بالعموم إلى أن يظهر الخصوص قال ابن دقيق العيد : والذي يظهر أن التمسك يتحتم عند احتمال التخصيص عند المجتهد , ولا يجب التوقف عن العمل بالعموم لذلك لأن علماء الأمصار ما برحوا يفتون بما بلغهم من غير توقف على البحث عن التخصيص ولهذه القصة أيضا إذ لم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم على الصحابة ولم يقل لهم لم نهيتم الأعرابي ؟ بل أمرهم بالكف عنه للمصلحة الراجحة وهو دفع أعظم المفسدتين باحتمال أيسرهما . وتحصيل أعظم المصلحتين بترك أيسرهما . وفيه المبادرة إلى إزالة المفاسد عند زوال المانع لأمرهم عند فراغه بصب الماء . وفيه تعيين الماء لإزالة النجاسة ; لأن الجفاف بالريح أو الشمس لو كان يكفي لما حصل التكليف بطلب الدلو . وفيه أن غسالة النجاسة الواقعة على الأرض طاهرة , ويلتحق به غير الواقعة ; لأن البلة الباقية على الأرض غسالة نجاسة فإذا لم يثبت أن التراب نقل وعلمنا أن المقصود التطهير تعين الحكم بطهارة البلة وإذا كانت طاهرة فالمنفصلة أيضا مثلها لعدم الفارق , ويستدل به أيضا على عدم اشتراط نضوب الماء لأنه لو اشترط لتوقفت طهارة الأرض على الجفاف . وكذا لا يشترط عصر الثوب إذ لا فارق . قال الموفق في المغني بعد أن حكى الخلاف : الأولى الحكم بالطهارة مطلقا ; لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشترط في الصب على بول الأعرابي شيئا . وفيه الرفق بالجاهل وتعليمه ما يلزمه من غير تعنيف إذا لم يكن ذلك منه عنادا , ولا سيما إن كان ممن يحتاج إلى استئلافه . وفيه رأفة النبي صلى الله عليه وسلم وحسن خلقه . قال ابن ماجه وابن حبان في حديث أبي هريرة : " فقال الأعرابي - بعد أن فقه في الإسلام فقام إلى النبي صلى الله عليه وسلم - : بأبي أنت وأمي فلم يؤنب ولم يسب " . وفيه تعظيم المسجد وتنزيهه عن الأقذار . وظاهر الحصر من سياق مسلم في حديث أنس أنه لا يجوز في المسجد شيء غير ما ذكر من الصلاة والقرآن والذكر , لكن الإجماع على أن مفهوم الحصر منه غير معمول به , ولا ريب أن فعل غير المذكورات وما في معناها خلاف الأولى والله أعلم . وفيه أن الأرض تطهر بصب الماء عليها ولا يشترط حفرها خلافا للحنفية حيث قالوا : لا تطهر إلا بحفرها كذا أطلق النووي وغيره . والمذكور في كتب الحنفية التفصيل بين إذا كانت رخوة بحيث يتخللها الماء حتى يغمرها فهذه لا تحتاج إلى حفر , وبين ما إذا كانت صلبة فلا بد من حفرها وإلقاء التراب ; لأن الماء لم يغمر أعلاها وأسفلها واحتجوا فيه بحديث جاء من ثلاث طرق : ‏

‏أحدها موصول عن ابن مسعود أخرجه الطحاوي لكن إسناده ضعيف قاله أحمد وغيره , ‏

‏والآخران مرسلان أخرج أحدهما أبو داود من طريق عبد الله بن معقل بن مقرن , والآخر من طريق سعيد بن منصور من طريق طاوس ورواتهما ثقات وهو يلزم من يحتج بالمرسل مطلقا , وكذا من يحتج به إذا اعتضد مطلقا , والشافعي إنما يعتضد عنده إذا كان من رواية كبار التابعين , وكان من أرسل إذا سمى لا يسمي إلا ثقة وذلك مفقود في المرسلين المذكورين على ما هو ظاهر من سنديهما والله أعلم.

الفرع الثاني/    شرح الحديث في كتاب تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي1

قوله : ( دخل أعرابي ) ‏بفتح الهمزة منسوب إلى الأعراب وهم سكان البوادي ووقعت النسبة إلى الجمع دون الواحد . فقيل أعرابي لأنه جرى مجرى القبيلة كأنها واحد لأنه لو نسب إلى الواحد وهو عرب لقيل عربي فيشتبه المعنى . لأن العربي كل من هو من ولد إسماعيل عليه السلام سواء كان ساكنا في البادية أو بالقرى وهذا غير المعنى الأول قاله الشيخ تقي الدين . وقد جاء في تسمية هذا الأعرابي وتعيينه روايات مختلفة ولم أر في هذا رواية صحيحة خالية عن الكلام . قال القاضي أبو بكر بن العربي في العارضة رواه الدارقطني فقال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم شيخ كبير فقال يا محمد متى الساعة فقال له ما أعددت لها فقال لا والذي بعثك بالحق ما أعددت لها من كثير صلاة ولا صيام إلا أني أحب الله ورسوله قال فأنت مع من أحببت . قال فذهب الشيح فأخذ يبول في المسجد فمر عليه الناس فأقاموه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوه عسى أن يكون من أهل الجنة فصبوا على بوله الماء . فبين أن البائل في المسجد هو السائل عن الساعة المشهود له بالجنة انتهى كلام ابن العربي . ‏

‏قلت : في إسناده المعلى المالكي قال الدارقطني بعد روايته المعلى مجهول . وقال الحافظ في الفتح حكى أبو بكر التاريخي عن عبد الله بن نافع المزني أنه الأقرع بن حابس التميمي . قال وأخرج أبو موسى المديني في الصحابة من طريق محمد بن عمرو بن عطاء عن سليمان بن يسار قال اطلع ذو الخويصرة اليماني وكان رجلا جافيا . وهو مرسل وفي إسناده أيضا مبهم بين محمد بن إسحاق وبين محمد بن عمرو بن عطاء وهو عنده من طريق الأصم عن أبي زرعة الدمشقي عن أحمد بن خالد الذهبي عنه , وهو في جمع مسند ابن إسحاق لأبي زرعة الدمشقي من طريق الشاميين عنه بهذا السند . لكن قال في أوله اطلع ذو الخويصرة التميمي وكان جافيا والتميمي هو حرقوس بن زهير الذي صار بعد ذلك من رءوس الخوارج , وقد فرق بعضهم بينه وبين اليماني لكن له أصل أصيل قال ونقل عن أبي الحسن بن فارس أنه عيينة بن حصن والعلم عند الله تعالى انتهى كلام الحافظ . ‏

‏قوله : ( لقد تحجرت واسعا ) ‏بصيغة الخطاب من باب تفعل أي ضيقت ما وسعه الله وخصصت به نفسك دون غيرك . وأصل الحجر المنع ومنه الحجر على السفيه ‏

‏( فأسرع إليه الناس ) ‏

‏وفي رواية للبخاري فزجره الناس . ولمسلم فقال الصحابة مه مه وله في رواية أخرى فصاح الناس به ‏

‏( أهريقوا عليه ) ‏أي صبوا عليه قال الطيبي أمر من أهراق يهريق بسكون الهاء إهراقا نحوا سطاعا . وأصله أراق فأبدلت الهمزة هاء ثم جعل عوضا عن ذهاب حركة العين فصارت كأنها من نفس الكلمة ثم أدخل عليه الهمزة أي صبوا ‏

‏( سجلا ) ‏بفتح السين المهملة وسكون الجيم الدلو الملأى ماء ‏

‏( أو دلوا ) ‏شك من الراوي . قال أبو بكر بن العربي في العارضة : السجل الدلو والدلو مؤنثة والسجل مذكر فإن لم يكن فيها ماء فليست بسجل كما أن القدح لا يقال له كأس إلا إذا كان فيه ماء يقال له دلو سجيلة أي ضخمة وكذلك الذنوب الدلو الملأى ماء مثله ولكنها مؤنثة والغرب الدلو العظيمة بإسكان الراء فإن فتحتها فهو الماء السائل من البئر والحوض وغير ذلك أيضا انتهى : ‏

‏قلت : وقال ابن دريد السجل دلو واسعة . وفي الصحاح الدلو الضخمة . قال العيني في شرح البخاري ص 886 ج 1 في رواية الترمذي أهريقوا عليه سجلا من ماء أو دلوا من ماء . اعتبار الأداء باللفظ وإن كان الجمهور على عدم اشتراطه , وأن المعنى كاف , ويحمل هاهنا على الشك ولا معنى للتنويع ولا للتخيير ولا للعطف فلو كان الراوي يرى جواز الرواية بالمعنى لاقتصر على أحدهما . فلما تردد في التفرقة بين الدلو والسجل وهما بمعنى علم أن ذلك التردد لموافقة اللفظ قاله الحافظ القشيري . قال العيني : ولقائل أن يقول إنما يتم هذا أن لو اتحد المعنى في السجل والدلو لغة لكنه غير متحد فالسجل الدلو الضخمة المملوءة ولا يقال لها فارغة سجل انتهى . كلام العيني ‏

‏( إنما بعثتم ميسرين ) ‏أي مسهلين على الناس . قال ابن دقيق العيد : وفي الحديث دليل على تطهير الأرض النجسة بالمكاثرة بالماء , واستدل بالحديث أيضا على أنه يكتفى بإفاضة الماء ولا يشترط نقل التراب من المكان بعد ذلك . خلافا لمن قال به . ووجه الاستدلال بذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرد عنه في هذا الحديث الأمر بنقل التراب , وظاهر ذلك الاكتفاء بصب الماء فإنه لو وجب لأمر به ولو أمر به لذكر وقد ورد في حديث آخر الأمر بنقل التراب ولكنه تكلم فيه . وأيضا لو كان نقل التراب واجبا في التطهير لاكتفي به فإن الأمر بصب الماء حينئذ يكون زيادة تكليف وتعب من غير منفعة تعود إلى المقصود وهو تطهير الأرض .

الفرع الثالث / بيان إختلاف الألفاظ‏:

فتناوله الناس وبلفظ فثار إليه الناس، وبلفظ فقامواإليه وبلفظ فزجره الناس ، فصاح الناس به، أسرع عليه الناس وعند مسلم فقال الصحابة: مه مه، فنهاهم ، وفي رواية: فقال: اتركوه فتركوه وفي رواية: دعوه. وعند مسلم تزرموه .دعوه.

ورد: هريقوا، وأهريقوا ، وصبوا وأفرغوا.. وورد: سجلا، وذنوبا ، ودلوا .

وزاد مسلم في رواية: ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه فقال له إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر إنما هي لذكر الله عزوجل والصلاة وقرأة القرآن. فجاء بدلو من ماء فشنه عليه.

و جاء في لفظ لقد احتظرت واسعا  وحظرت واسعا عند ابن ماجه  وفي لفظ لقد تحجرت واسعا عند الترمذي.  

المبحث الثالث/شجرة الإسناد والصيغة النهائية للحديث والحكم عليه.

المطلب الاول/ الصيغة النهائية للحديث

        ورد الحديث من أربع مخارج:

1-     أنس بن مالك:  كل من البخاري  ومسلم و أحمد و الدارمي والترمذي و إبن ماجة والنسائي

-       البخاري: من أربع روايات

عن موسى بن اسماعيل

 عن خالد بن مخلد

 عن عبد الله بن عثمان

عن عبد الله بن عبد الوهاب

-       مسلم: عن أربع

عن زهير بن حرب

عن محمد بن المثنى

عن قتيبة بن سعيد

عن قتيبة ابن سعيد ويحي ابن يحي بن بكير

-       الترمذي:

عن سعيد بن عبد الرحمان

-       أحمد: عن خمسة

عن بهز بن أسد

عن محمد بن عبد الله

عن يحي بن سعيد القطان

عن سفيان بن عيينة

عن يونس بن محمد

-       النسائي:

عن سويد بن نضر

عن قتيبة بن سعيد

عن قتيبة بن سعيد

-       ابن ماجة :

عن أحمد بن عبدة

-       الدارمي:

عن جعفر بن عون

2-     عبد الرحمان بن صخر

روى له هذا الحديث: البخاري والترمذي وابن ماجة وأبو داود والنسائي

-       البخاري:

عن الحكم بن نافع

-       الترمذي:

عن سعيد بن عبد الرحمان ومحمد بن يحي

عن يونس بن يزيد

-       ابن ماجة:

عن عبد الله بن أبي شيبة

-       أبو داود:

عن أحمد بن عمرو وأحمد بن عبدة

-       النسائي:

عن عبد الرحمان بن إبراهيم

3-     واثلة بن الأسقع:

-       ابن ماجة:

عن محمد بن يحي

4-     عبد الله بن معقل:

-       أبو داود:

عن موسى بن اسماعيل

  المطلب الثاني/  الحكم على الحديث

‏حديث يحيى بن سعيد عن أنس أخرجه الشيخان . ‏

‏ أما ‏حديث عبد الله بن مسعود فأخرجه أبو يعلى عنه قال : جاء أعرابي فبال في المسجد فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بمكانه فاحتفر وصب عليه دلوا من ماء , وفيه سمعان بن مالك وهو ضعيف كذا في مجمع الزوائد , وقال الحافظ في التلخيص رواه الدارمي والدارقطني وفيه سمعان بن مالك وليس بالقوي قاله أبو زرعة وقال ابن أبي حاتم في العلل عن أبي زرعة هو حديث منكر وكذا قال أحمد وقال أبو حاتم لا أصل له انتهى .

وأما حديث ابن عباس , فأخرجه أبو يعلى والبزار والطبراني عنه أنه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي فبايعه ثم انصرف فقام ففشج فبال فهم الناس به الحديث . وفيه فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذنوب من ماء فصب على بوله . قال الهيثمي في مجمع الزوائد رجاله رجال الصحيح .

وأما حديث واثلة بن الأسقع فأخرجه ابن ماجه في الطهارة وفي إسناده عبيد الله بن أبي حميد الهزلي وهو ضعيف وأخرجه أيضا أحمد والطبراني قال الحافظ في التلخيص وفيه عبيد الله بن أبي حميد الهزلي وهو منكر الحديث قاله البخاري وأبو حاتم .

وصححه الشيخ ناصر الدين الألبان بما قبله   ‏                                  

‏قوله : ( هذا حديث حسن صحيح ) ‏أخرجه الجماعة إلا مسلما كذا في المنتقى .

وقال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني بصحة الحديث الذي في صحيح سنن أبي داود الجزء الأول ص 76 رقم الحديث رقم366 ‏

كذلك الحديث الذي أخرجه الترمذي صححه الشيخ في صحيح سنن الترمذي، رقم الحديث 126 ص 48

وحسن الحديث الذي أخرجه ابن ماجة في صحيح سنن ابن ماجه، رقم الحديث428 ص86

قائمة والمصادر المراجع:

أ‌-      لإمام أبي عبد الله البخاري، صحيح البخاري، دار إحياء التراث العربي ، بيروت، لبنان.

ب‌-    الإمام مسلم، الجامع الصحيح المسمى صحيح مسلم، دار المعرفة، بيروت، لبنان.

ت‌-    الإمام أبو داود، سنن أبي داود

ث‌-    تأليف الشيخ ناصر الدين الألباني، صحيح سنن الترمذي، مكتبة المعارف للنشر والتوزيع ، الرياض السعودية 1417/1997م

ج‌-    تأليف الشيخ ناصر الدين الألباني، صحيح سنن ابن ماجة، مكتبة المعارف للنشر والتوزيع،الرياض،

 السعودية،1427هـ/1997م

ح‌-    أبي محمد الدارمي، سنن الدارمي، المجلد الأول، دار الفكر، بيروت، لبنان.ص 189

خ‌-    موطأ الإمام مالك على رواية يحي بن يحي، دار الكتب، الجزائر العاصمة، الجزائر

د‌-     جمال الدين المزي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، حققه د. بشار عواد معروف، مؤسسة الرسالة بيروت، لبنان، الطبعة 4، 1992م3

ذ‌-     ابن حجر ، تهذيب التهذيب

ر‌-     ابن حجر العسقلاني، فتح الباري في شرح صحيح البخاري،دار المعرفة ، بيروت ، لبنان

ز‌-     أبي عبد الرحمان النسائي، سنن النسائي في المجتبى، حلفاء ،مصر ، 1383هـ، 1964م

س‌-   الإمام الباجي، المنتقى في شرح موطأ الإمام مالك ، دار الكتاب العربية، بيروت، لبنان.

الأقراص المضغوطة:

أ‌-      برنامج الحديث الشريف- الكتب التسعة – الإصدار الثاني

ب‌-    موسوعة رواة الحديث،  مركز نور للأبحاث الإسلامية

ت‌-    موسوعة الحديث النبوي الشريف، إنتاج موقع روح الإسلام

ث‌-    برنامج مكتبة الألباني – الإصدار الأول-

المواقع الإلكترونية:           موقع روح الإسلام

 

موقع الرسالة الحقوق لكل مسلم إشراف حمه المهدي
البريد الالكتروني
hama_1984_1@yahoo.fr
الرسالة 2006/2009
الصحراء الغربية