النِّتْ:2.قصائد:إضبارة أ. د. عبدالله الفـَيْفي http://khayma.com/faify

النِّتْ

أ.د/ عبد الله بن أحمد الفـَيْفي


إذا ما «النِّتُّ» يَـوْمـًا
تَـعَـثَّـرَ فـي بِــلادِي

عَـثَـرْتُ عَلَيْكَ تَلْهُو
وتَلْعَـبُ فـي فُـؤَادِي

تَقُوْلُ ، وشَـبَّ طِـفْلٌ
عَـدَا مِنْ عَهْدِ (عَـادِ)

لَـهُ حُـلْمِـيْ بِـعَــيْنٍ
وفي الأُخْـرَى عِـنَادِي

وحَـلَّ النَّاسُ حَوْلـِيْ
بِـلا حَـوْلٍ تُـنَـادِي

عَلامَكَ مُـوْغِـلٌ فـي
وِدَادٍ مِـــنْ وِدَادِ؟

شِبَاكُكَ والوَرَى فـي
مَـدَاهـا كـالجِــيَـادِ؟

*

ولِـيْ قَلْـبٌ قَـلُـوْبٌ
يَـهِـيْـمُ بِـكُـلِّ وَادِي

وبِـيْ حُـبٌّ تَـعَـدَّى
النَّـدَامَـى لِلْأَعَـادِي!

*

فَقُـلْ «لِلنِّتِّ» دَعْـنِـيْ
لِـقُـرْبِـيْ فـي الـبِعَـادِ

ولا تَـحْمِـلْ بَـرِيْـدِيْ
ولا تُـشْعِـلْ سُهَـادِي

إِلَـيْـكَ الآنَ عَـنِّـي
إِلَــيَّ عَـدَا مُـرَادِي!

*

كَـحِــنَّـاءٍ حَـبِـيْـبي
كَـسَا بِـيْضَ الأَيـَادِي

-تُـغَـنِّي فـي وَرِيْـدِي
وتُعْشِبُ فـي مِدَادِي-

كَقَطْرِ الشَّهْـدِ يَـنْـدَى
عـلى شَـفَـةِ الغَـوَادِي

حُـضُوْرٌ فـي غِـيـَابٍ
وسَـلٌّ فـي اِنْـغِـمَـادِ

لـقـد أَوْرَى كِـيَـانِـيْ
وجَـزْرِيْ كامـتِدَادِي!

*

إذا ما «النِّتُّ» يَـوْمـًا
تَـعَـثَّـرَ فـي بِــلادِي

فأَنْتِ بِـسِفْـرِ عُمْرِي
بِـلادِي واعـتِـقَـادِي

وما كالحـُبِّ رَكْـبٌ
ولا كالحـُبِّ حَادِي!


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* وزنٌ غير مطروق. على أنه صورةٌ من البحر الوافر، إلَّا أن الوافر لم يُستعمل مجزوءًا مقطوفَ العَروض والضَّرب إلَّا هاهنا!
.................................................................
* صحيفة "الرأي" الكويتية، الثلاثاء 16 أغسطس 2016، ص18:
http://m.alraimedia.com/ar/article/culture/2016/08/16/701402/nr/kuwait
http://s1.alraimedia.com/CMS/PDFs/2016/8/16/25hafKhEbZRHHXzrOHslaashh1Aplusplus/P028.pdf





شكرًا لقراءتك هذه القصيدة!

جميع الحقوق محفوظة ©
2001 - 125